Samı Sohta
11 يونيو 2016•تحديث: 12 يونيو 2016
كييف/ علي جورا/ الأناضول
طلبت أوكرانيا، اليوم السبت، من السلطات الروسية، إطلاق سراح اثنين من مواطنيها محكوم عليهما بالسجن، على خلفية اتهامهما بـ"التجسس" و"الإرهاب"، وإعادتهما للبلاد.
وذكر وزير العدل الأوكراني، بافلو بيترينكو، في بيان له اليوم، أنه أرسل إلى موسكو وثائق خاصة بالمعتقلين الاثنين، يوري سولوشينكو، وجينادي أفاناسييف، مشيرًا أن كييف ستتبع السبل السياسية ذاتها التي اتبعوها للإفراج عن الطيّارة الأوكرانية ناديا سافتشينكو، التي أُطلق سراحها في مايو/أيار الماضي.
واعتقلت هيئة الأمن الفدرالية الروسية، المصوّر الأوكراني أفاناسييف، عام 2014، في مدينة آق مسجد (سيمفيروبول) عاصمة شبه جزيرة القرم، على خلفية معارضته لضم موسكو، لشبه الجزيرة إلى أراضيها من طرف واحد في العام ذاته، وحكمت عليه بالسجن 7 سنوات بتهمة "الانضمام لمنظمة إرهابية"، أما سولوشينكو، فتم اعتقاله في موسكو، وحكم عليه في 2015 بالسجن 6 سنوات لاتهامه بـ"التجسس".
وذكر الوزير الأوكراني، أن "المباحثات السياسية مع موسكو حيال المعتقلين ستتم خلف الأبواب المغلقة"، معربًا عن "تفاؤله الحذر" في التوصل إلى نتيجة مع الجانب الروسي في هذا الإطار.
تجدر الإشارة أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أصدر في 25 مايو الفائت، قراراً بالعفو عن الطيّارة، سافتشينكو، بعد أن حكم عليها في مارس/آذار الماضي بالسجن 22 عامًا، لاتهامها بـ"التآمر لقتل صحفيين روسيين".
وجاء قرار العفو عن سافتشينكو، بعد إصدار السلطات الأوكرانية، قرارًا بإخلاء سبيل موظفَي جهاز الاستخبارات الروسية المعتقلَين في كييف، ألكسندر ألكسندروف، ويفغيني يروفييف، اللذين عادا بدورهما إلى موسكو.
وكانت السلطات الأوكرانية قد اعتقلت العميلين الروسيّين، في 16 مايو الماضي، في مقاطعة لوغانسك، شرقي البلاد، بدعوى "اعتدائهما على الوحدات العسكرية الأوكرانية"، وحكمت عليهما في 18 أبريل/ نيسان الماضي، بالسجن لمدة 14 عامًا.