29 مارس 2022•تحديث: 29 مارس 2022
إسطنبول/الأناضول
قال مستشار المكتب الرئاسي الأوكراني ميخائيل بودولياك إن رفض التصعيد العسكري المتبادل بشأن قضية شبه جزيرة القرم هو أيضا مفتاح وقف عام الحرب.
جاء ذلك في بيان صادر عن مكتب الرئاسة الأوكراني، الثلاثاء، تضمن تصريحات لبودولياك، قيّم فيها اجتماع وفدي التفاوض الروسي والأوكراني بإسطنبول.
وأكد بودولياك أن الاتفاق على الضمانات الأمنية يشترط الحصول على أداة فعالة لحماية أراضي بلاده وسيادتها في الممارسة العملية لا من الناحية النظرية.
وتابع: "على سبيل المثال تصبح الجيوش الرائدة في العالم، ومن بينها من يمتلك القوة النووية، هي الضامن للإمداد الفوري بالأسلحة وتتولى التزامات قانونية خاصة للتدخل في أي صراع على أراضي أوكرانيا".
وذكر أن هذا الاتفاق سيؤثر على نظام الأمن العالمي الجديد، مشيرا أنه سيسمح بمراجعة نموذج الأمن العالمي القديم غير الفعال في الوضع القائم، والانتقال إلى نماذج أكثر فعالية.
ولفت أن توقيع روسيا على اتفاق بوجود العديد من الموقعين سيشكل عبئا على موسكو ويمنح كييف فرصة لإقامة علاقة ثنائية غير معقدة.
ووصف بودولياك مقترح إجراء مفاوضات ثنائية مباشرة حول قضية شبه جزيرة القرم دون استخدام القوة العسكرية طوال 15 عاما بالثوري.
وتابع: ""هذا الوضع يعني إمكانية العودة مجددا إلى جدول أعمال المفاوضات بشأن شبه جزيرة القرم، وكانت روسيا ترفض في السابق بشكل قاطع القيام بذلك، وهذا يسمح لنا أيضا بالحفاظ على تفسيرات قانونية محدثة لشبه جزيرة القرم التي هي جزء من أوكرانيا".
وأضاف: "رفض تصعيد التوتر العسكري المتبادل بشأن قضية شبه جزيرة القرم هو مفتاح وقف عام الحرب".
وشهدت إسطنبول الثلاثاء، جلسات اليوم الأول من المباحثات بين الوفدين الروسي والأوكراني، في قصر دولمة بهتشة الرئاسي.