24 أكتوبر 2022•تحديث: 25 أكتوبر 2022
موسكو/ الاناضول
أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الاثنين، أن هناك معاهد علمية في أوكرانيا لديها تكنولوجيا لإنتاج "قنابل قذرة".
جاء ذلك في مؤتمر صحفي مع الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه، في العاصمة موسكو.
وأوضح لافروف أن بلاده "منشغلة حاليا بمنع هذا الاستفزاز"، وأنها ستتمكن من ذلك.
ولفت لافروف إلى أن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو أجرى أمس عدة اتصالات مع نظرائه في تركيا وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا، لبحث هذه القضية.
وتابع قائلا: "هناك معلومات محددة حول المعاهد العلمية في أوكرانيا التي لديها تكنولوجيا لإنتاج القنابل القذرة. لقد أكدنا هذه المعلومات من مصادر مختلفة تفيد بأن هذا ليس شكًا فارغًا".
وكانت وكالة "نوفوستي" نقلت الأحد عن مصادر وصفتها بالموثوقة في عدة دول، بما فيها أوكرانيا، أن "هناك مؤشرات على إعداد نظام كييف استفزازا باستخدام ما يسمى بالقنبلة القذرة أو الأسلحة النووية منخفضة القوة".
وفيما يخص اتفاقية تصدير الحبوب الأوكرانية إلى الأسواق العالمية، قال لافروف: "الأمم المتحدة أعطت معلومات متناقضة حول هذه المسألة، 5 إلى 7 بالمئة فقط من الحبوب الأوكرانية يتم تسليمها إلى البلدان الفقيرة، بينما يذهب نصف الحبوب الأوكرانية إلى دول الاتحاد الأوروبي".
ولفت لافروف إلى أنه لا يوجد تقدم بشأن شحن الحبوب والأسمدة الروسية، مشيرا إلى أن "الشق الآخر من اتفاق الحبوب لم يُنفذ عمليا".
وفي 22 يوليو/ تموز الماضي، شهدت إسطنبول توقيع "وثيقة مبادرة الشحن الآمن للحبوب والمواد الغذائية من الموانئ الأوكرانية" بين تركيا وروسيا وأوكرانيا والأمم المتحدة.
وتضمن الاتفاق تأمين صادرات الحبوب العالقة في الموانئ الأوكرانية على البحر الأسود (شرق أوروبا) إلى العالم، لمعالجة أزمة نقص الغذاء العالمي التي تهدد بكارثة إنسانية.
من جانبه قال الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه، إن تركيا والإمارات العربية المتحدة والدول الأعضاء الأخرى في المنظمة، اتخذت خطوات لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية بالوسائل السلمية.
وأردف قائلا: ""ندعو الجميع إلى وقف الصراعات ومواصلة المفاوضات وضمان السلام بما يتماشى مع مصالح جميع الشعوب التي تعيش في هذه المنطقة".