06 أبريل 2018•تحديث: 06 أبريل 2018
رشا خلف/ الأناضول
قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إن حديث بريطانيا حول تحضير غاز "نوفيتشوك"، المستخدم في تسميم الجاسوس الروسي المزدوج السابق، سيرغي سكريبال، في مصنع بمقاطعة ساراتوف الروسية، يدل على أن لندن "تبحث بهذيان عن تأكيدات لموقفها غير المسنود".
وأضاف لافروف، في تصريحات صحفية، الجمعة، أنه "لا يوجد فرق إن عرفت لندن بوجود مصنع ما في مقاطعة ساراتوف منذ شهر فقط، أو يوم أمس، فهي بكل الأحوال تحاول بهذيان البحث كل يوم عن أي تأكيدات جديدة للدفاع عن موقفها غير المسنود"، بحسب موقع قناة "روسيا اليوم" المحلية.
وأوضح أن "هذا الموقف سيبقى بلا دليل، حتى موافقة بريطانيا على إجراء تحقيق نزيه، يتسق مع إجراءات معاهدة حظر الأسلحة الكيميائية، إلى جانب تقديم كل الوقائع دون إخفائها".
وأشار لافروف إلى أن "روسيا تصر على دراسة المعلومات البريطانية، غير أن لندن لا تسمح بذلك".
وفي وقت سابق، ذكرت صحيفة "تايمز" أن المختبر الكيميائي الذي من الممكن أن يتم فيه تحضير غاز "نوفيتشوك" المستخدم في تسميم سكريبال (66 عاما) وابنته يوليا (33 عاما)، في سالزبوري (غربي بريطانيا)، يقع في معهد للأبحاث العسكرية بمدينة شيخاني بمقاطعة ساراتوف الروسية.
وأضافت الصحيفة أن لندن قدمت معلومات بهذا الشأن في اجتماع للدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي لإثبات تورط موسكو في تسميم سكريبال، وإقناع حلفائها بضرورة الانضمام إلى العقوبات المفروضة على روسيا.
وفي 4 مارس/آذار المنصرم، اتهمت بريطانيا روسيا بمحاولة قتل سكريبال وابنته، على أراضيها، باستخدام "غاز الأعصاب"، وهو ما نفته موسكو، وقالت إن لندن ترفض إطلاعها على نتائج التحقيق أو إشراكها فيه.
واشتعلت على خلفية ذلك أزمة دبلوماسية بين البلدين، إثر إجرءات عقابية أبرزها تبادل طرد دبلوماسيين، توسعت لتشمل العديد من الدول الغربية، التي وقفت إلى جانب بريطانيا.