27 سبتمبر 2019•تحديث: 27 سبتمبر 2019
موسكو / الأناضول
تصريحات وزير الخارجية الروسي في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك:- الدول الغربية تحاول منع تبلور عالم متعدد الأقطاب وتفرض معاييرها على الجميع- واشنطن بدأت تتبع نهجا يهدف لتدمير قرارات مجلس الأمن المتعلقة بالتسوية في الشرق الأوسط- واشنطن تقترح انتظار "صفقة القرن" وفي الوقت ذاته تقوم بخطوات أحادية الجانب بشأن القدس والجولان- تسوية القضية الفلسطينية وتنفيذ المبادرة العربية للسلام على وشك أن يتم إحباطها وحل الدولتين بات مهدداأعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الجمعة، أن بلاده تقدم إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة مشروع قرار بشأن تعزيز الحد من الأسلحة.
وقال لافروف متحدثًا أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، في نيويورك: "أود اليوم أن أعلن، خلال الدورة الحالية للجمعية العامة، تقديمنا مشروع قرار لتعزيز وتطوير نظام الاتفاقات المتعلقة بالحد من الأسلحة ونزع السلاح وعدم الانتشار، وأدعو الجميع إلى مفاوضات بناءة".
وأشار أن "الموافقة على القرار ستكون مساهمة هامة في تهيئة الظروف لنجاح عقد المؤتمر الاستعراضي المقبل بشأن تنفيذ معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، العام المقبل".
ولفت وزير الخارجية خلال كلمته إلى أن "الدول الغربية تحاول منع تبلور عالم متعدد الأقطاب وتفرض معاييرها على الجميع".
وأردف أن "هدف المساعي الغربية يتمثل في تبديل أعراف القانون الدولي بقواعد تخدم المصالح الضيقة للدول الغربية، وإعلان الغرب المصدر الوحيد للشرعية".
وتابع: "ويستخدم لهذا الغرض التلاعب بالرأي العام، ونشر معلومات كاذبة ومعايير مزدوجة في مجال حقوق الإنسان، وإسكات وسائل إعلام غير مرغوب فيها".
وأضاف أن "الولايات المتحدة بدأت تتبع نهجا يهدف إلى تدمير قرارات مجلس الأمن الدولي المتعلقة بالتسوية في الشرق الأوسط".
واستطرد: "وتقترح (واشنطن) انتظار ما يسمى بصفقة القرن، وفي الوقت ذاته تقوم بخطوات أحادية الجانب بشأن القدس والجولان، وبذلك بات حل الدولتين مهددا".
وأوضح الوزير الروسي أن "تسوية القضية الفلسطينية وتنفيذ المبادرة العربية للسلام على وشك أن يتم إحباطها".
وتابع قائلا إن "واشنطن لم تنسحب من اتفاق برنامج إيران النووي فحسب، بل وتطالب الآخرين بالرضوخ لقواعد اللعبة الأمريكية".