جاء ذلك خلال تقييمه لمختلف الأحداث في العالم، خلال كلمة ألقاها في البرلمان الروسي، حيث تطرق إلى التوتر الحاصل على الحدود السورية التركية، والملف النووي الايراني، وعلاقات روسيا مع حلف شمال الأطلسي "الناتو".
وأشار "لافروف" في معرض حديثه عن التوتر الجاري بين تركيا وسوريا، أن أفضل تحرك في مثل هذه الأحداث هو التواصل المباشر بين الأطراف المعنية، للوقوف على التفاصيل.
ولفت إلى أن ميثاق الأمم المتحدة ينص على "الابتعاد عن استخدام القوة، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، واحترام سيادتها، ووحدة ترابها" والتفسيرات المختلفة لهذه المبادئ تضر بالاستقرار والنظام العالمي.
وأكد الوزير الروسي على أن عملية عسكرية ضد إيران، ستنسف المفاوضات حول ملفها النووي، مشددا على ضرورة قيام جميع الأطراف بخطوات تشجع على الحوار.
وأوضح "لافروف"، أنه التقى في "نيويورك"، الممثل المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية، لحل الأزمة السورية "الأخضر الابراهيمي"، الذي أخبلغه أنه يعمل على تكوين أفكار، في اطارات مقررات مؤتمر جنيف بشأن سوريا، مشيرا إلى توجيه دعوة له لزيارة موسكو قريبا.
وتساءل رئيس الدبلوماسية الروسية، عن سبب تزايد المناورات العسكرية التي يجريها "الناتو" على حدود الاتحاد الروسي، في غياب أي خطر يهدد أعضاء الحلف، مشيرا إلى أن مشروع الدرع الصاروخية للحلف سيكون بمثابة اختبار لإمكانية قيام شراكة بينه وبين روسيا.