13 يونيو 2020•تحديث: 13 يونيو 2020
لندن/ الأناضول
حثّت الشرطة في لندن الأشخاص الذين يخططون لحضور الاحتجاجات المناهضة للعنصرية والتجمعات المضادة لها، السبت، على عدم المشاركة، وذلك في إطار التدابير الحكومية التي تحظر التجمعات خلال جائحة كورونا.
وقال قائد شرطة العاصمة باس جاويد، في بيان، "نطلب منكم عدم الحضور إلى لندن والسماح لأصواتكم بأن تُسمع بطرق أخرى".
وتابع المسؤول الأمني قائلا: "أتفهم تماما لماذا يريد الناس جعل أصواتهم مسموعة.. لكننا نواجه حاليا جائحة صحية تستدعي عدم التجمع في مجموعات كبيرة".
وأضاف "من خلال القيام بذلك (المشاركة في الاحتجاجات)، فإنك تعرض سلامتك وسلامة عائلتك، أو أصدقائك للخطر".
وتسمح الشروط المفروضة من قبل شرطة لندن على المتظاهرين البقاء في مناطق محددة منفصلة، والمغادرة بحلول الساعة 16:00 ت.غ، بحسب المصدر نفسه.
وجاءت التحذيرات مع تصاعد المخاوف بشأن تكرار أعمال التخريب والاشتباكات مع الشرطة التي حدثت نهاية الأسبوع الماضي، والعنف بين نشطاء "بلاك لايفز ماتر" (حياة السود مهمة) والجماعات اليمينية المتطرفة.
وشهدت بريطانيا موجة من الاحتجاجات أثارها مقتل جورج فلويد الأمريكي، من أصول إفريقية، في 25 مايو/أيار الماضي، اختناقا فيما كان شرطي أبيض يضغط بركبته على عنقه في ولاية "مينيابوليس" الأمريكية خلال عملية توقيفه، ما أثار غضبًا في أنحاء العالم.
وكانت غالبية الاحتجاجات سلمية، لكن المظاهرات التي جرت في لندن نهاية الأسبوع الماضي، تحولت إلى أعمال عنف بينما أطاحت الحشود في بريستول، جنوب غرب إنجلترا، بتمثال إدوارد كولسون وهو تاجر رقيق في القرن السابع عشر، وألقته في مياه المرفأ.