Khaled Yousef
22 يونيو 2026•تحديث: 22 يونيو 2026
خالد يوسف / الأناضول
وصف رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" المعارض أفيغدور ليبرمان، الاثنين، الاتفاق بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران بأنه "الكارثة السياسية الأكبر منذ إقامة الدولة".
وفي العام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، وترفض تل أبيب الانسحاب وقيام الدولة الفلسطينية المنصوص عليها في قرارات أممية.
وقال ليبرمان عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية إن اتفاق واشنطن وطهران هو "الكارثة السياسية الأكبر لإسرائيل منذ قيام دولتها".
وفي 18 يونيو/ حزيران، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، وتخوضان حاليا مفاوضات لإبرام اتفاق نهائي.
وأضاف ليبرمان: "نحن ملزمون بالعمل وفقا للمصلحة الإسرائيلية وليس بناء على أسعار الوقود في بورصات العالم"، في إشارة إلى ما يعتبره خبراء أحد دوافع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب.
ويهاجم وزراء إسرائيليون ترامب لإقصائه إسرائيل عن المفاوضات مع طهران، وتتهم المعارضة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالفشل، وتعتبر أن ترامب "أذله".
وقبل نشر مذكرة التفاهم، أعلن نتنياهو أنه يجهل تفاصيلها، وأقر بوجود خلافات مع ترامب، وذلك وسط انتقادات رسمية متبادلة بين تل أبيب وواشنطن.
وفي هذا السياق، نقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن ليبرمان قوله الاثنين إن "نتنياهو هو كيس اللكمات الخاص بترامب، ونحن نضحي بالجنود ونقيد أيديهم وأرجلهم"، على حد وصفه.
وتصر إسرائيل على مواصلة عدوانها على لبنان، على الرغم من أن المذكرة تنص من بين بنودها على وقف القتال في الجبهات كافة، بما فيها البلد العربي.
ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان؛ ما خلف 4 آلاف و106 قتلى، و12 ألفا و153 جريحا، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، حسب وزارة الصحة اللبنانية.
بدوره، نقل موقع "آي 24 نيوز" عن مسؤولين إسرائيليين قولهم الاثنين إن تل أبيب تخشى أن يفضي أي اتفاق إلى تعزيز قدرات إيران وحلفائها في المنطقة، وبينهم "حزب الله" اللبناني.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على 10 كيلومترات.
كما تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.