03 أكتوبر 2017•تحديث: 04 أكتوبر 2017
واشنطن / أثير كاكان / الأناضول
أعلن وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس، الثلاثاء، أن كل القوات الأفغانية تشارك لأول مرة في العمليات العسكرية منذ عام 2001.
جاء ذلك خلال جلسة استماع لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأمريكي لشهادة ماتيس، ورئيس هيئة أركان الجيش الأمريكي جوزيف دنفورد.
وقال دنفورد في بيانه الافتتاحي أمام اللجنة: "بدءا من الشهر الماضي، وللمرة الأولى في هذه المعركة الطويلة، تشارك كل الفيالق الأفغانية الستة في عمليات هجومية".
وأضاف: "خلال الأشهر الأخيرة كانت أعداد الضحايا من المدنيين أقل، نتيجة لعمليات التحالف، إلا أنه مع الأسف فإن عمليات طالبان الكبيرة ضد المدنيين مستمرة في قتل الأبرياء".
وأوضح ماتيس أن العمليات العسكرية أضعفت طالبان لدرجة "دفعتهم بشكل عام إلى تبني كمائن صغيرة، ولا مركزية، واستخدام العبوات الناسفة، والأهم من ذلك، أن خسائر قوات الأمن الوطنية الأفغانية قد تراجعت عما كانت عليه السنة الماضية".
وأشار الوزير الأمريكي إلى أن هناك قوات كافية للتعامل مع التهديدات التي تواجهها أفغانستان.
ومضى قائلا: "لدينا هناك 11 ألف مقاتل في أفغانستان، إلى جانب 6 آلاف و800 من حلف شمال الأطلسي (الناتو) وشركاء التحالف، و320 ألفا من قوات الأمن الأفغانية، ومن مجرد هذه الأرقام، يمكن أن نلحظ أن القوات الأفغانية هي التي تقود الجهود الأساسية، فيما نقدم لهم نحن الدعم".
ولفت إلى أن بلاده بدأت مؤخرا إرسال 3 آلاف مقاتل إلى أفغانستان، إلا أن دور هؤلاء سينحصر في "توسيع الدور الاستشاري لقوات الناتو، إلى القوات الأفغانية".
ومنذ أغسطس / آب الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتباعه استراتيجية جديدة في أفغانستان تتلخص في أن "الأوضاع على الأرض (في أفغانستان) وليس الجداول الزمنية العشوائية"، ستكون أساسا في تحديد عدد القوات الموجودة هناك.