25 سبتمبر 2018•تحديث: 25 سبتمبر 2018
نيويورك / محمد طارق / الأناضول
قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الثلاثاء، إنه "لا يوجد منتصر في سوريا التي باتت ركاما"، ودعا للتوصل "إلى حل سياسي ونهائي بمشاركة الجميع، من خلال الإصلاح الدستوري وإجراء انتخابات حرة".
جاء ذلك في خطابه خلال الجلسة الافتتاحية للدورة الـ 73 للجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة حاليا في نيويورك.
وقال الرئيس الفرنسي، إن الشعب السوري دفع ثمنا باهظا، ولا يمكن تغطية جرائم نظام بشار الأسد من خلال بقائه إلى ما لا نهاية.
وشدد ماكرون على أن النظام "يوما ما ستتم محاسبته".
وأضاف أن "السبيل الأنجع لمواجهة تدفق المهاجرين واللاجئين يكمن في إنشاء ظروف هجرة طوعية، وأن يعمل المجتمع الدولي معا من أجل معالجة الأسباب الدفينة للهجرة، وتفكيك عصاباتها، وحماية حدودنا بوسائل وطرق محترمة".
وأشار إلى أن "انقسامات مجلس الأمن تقف عائقا أمام اتخاذ قرارات حاسمة"، مؤكدا أن بلاده تتعاون مع الدول الأخرى لمكافحة الإرهاب في سوريا.
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، ناشد الرئيس الفرنسي إسرائيل الكف عن السياسات الأحادية، إذ لا يمكن غض الطرف عن حقوق الفلسطينيين.
وشدد ماكرون على أنه "لا يوجد بديل سوى حل الدولتين والقدس عاصمة لهما".
وحول الاتفاق النووي مع إيران، أعرب الرئيس الفرنسي في خطابه عن تمسك بلاده القوي بالاتفاق الذي وقعته بلاده إضافة إلى قوى عالمية أخرى (الصين، وروسيا، والولايات المتحدة، وألمانيا، وبريطانيا) مع طهران عام 2015.
وأردف موجها حديثه لأعضاء الجمعية العامة: "إيران كانت على وشك أن تصبح قوة عسكرية نووية، وما ردعها هو اتفاق فيينا عام 2015، وعلينا ألا نزيد التوترات الإقليمية".
وفي 8 مايو / أيار الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران المبرم في 2 أبريل / نيسان 2015، وإعادة العمل بالعقوبات الاقتصادية على طهران، مبررا قراره بأن "الاتفاق سيئ ويحوي عيوبا عديدة".
وانطلقت في وقت سابق اليوم اجتماعات الدورة الـ 73 للجمعية العامة للأمم المتحدة، بحضور زعماء وقادة أكثر من 140 دولة.
والجمعية العامة التي أنشئت عام 1945 بموجب ميثاق الأمم المتحدة، هي جهاز المنظمة التمثيلي الرئيسي للتداول وصنع السياسة العامة وبحث ملفات العالم المزمنة، ومنها: الحروب، والتغير المناخي، والجوع، وانتشار الأمراض، وحقوق الإنسان.