14 ديسمبر 2019•تحديث: 14 ديسمبر 2019
كوالالمبور / عمر فاروق يلديز / الأناضول
تجذب قرية "كولمار تروبيكال" في ماليزيا، المعروفة بالقرية الفرنسية، اهتمام الزوار بمظهرها الذي يعكس العمارة الأوروبية في العصور الوسطى.
وأنشئت القرية لأغراض سياحية في بهنج (شمال شرقي ماليزيا) على غرار العمارة الفرنسية، وتقدم مطاعمها المأكولات الفرنسية، وتقام فيها المعارض الفنية المختلفة.
وتغطي القرية مساحة 80 هكتارا، وترتفع عن مستوى سطح البحر حوالي 900 متر، والحرارة فيها أقل من متوسط مثيلتها بأنحاء ماليزيا.
وتم إنجاز القرية المستوحاة من مدينة كولمار الفرنسية عام 2000، إذ تم بناء منازلها نصف الخشبية على غرار نظيرتها في كولمار، والتي تعتبر شاهدا على عصر النهضة في فرنسا.
وتضم القرية التي تجذب العديد من الزوار خلال العام، بين جنباتها العديد من الفنادق التي تعكس عمارة العصور الوسطى، ومتنزها للنباتات المتنوعة، ومنطقة لركوب الخيل، وحديقة حيوانات.
وتعد أيضا وجهة شهيرة لتصوير الإعلانات التجارية، وأغاني الفيديو كليب، والأفلام.
تجدر الإشارة أن بعض الفنانين المعروفين في ماليزيا يحرصون على تصوير أعمالهم في القرية، كما يفضلها العديد من المقبلين على الزواج لالتقاط صور زفافهم.
وتأتي القرية الفرنسية في مقدمة الأماكن التي يزورها السياح، وتقع على بعد 45 دقيقة بالسيارة من العاصمة كوالالمبور.