03 مايو 2021•تحديث: 03 مايو 2021
كوالالمبور/عمر فاروق يلدز/ الأناضول
وزعت منظمات أهلية في ماليزيا، خبز الأويغور المسمى "نان"، على رجال الأمن في العاصمة كوالالمبور، ضمن مبادرة لجذب النظر لمعاناة أقلية الأويغور المسلمة.
في حديثه للأناضول، الإثنين، قال مسؤول المبادرة زهري يوهي، إنها تهدف لتعريف الشعب الماليزي بقضية وثقافة هذه الأقلية المضطهدة من قبل حكومة الصين.
وأضاف: قامت عدد من منظمات المجتمع المدني الفاعلة في كوالالمبور بتوزيع خبز "نان" الشهير، على رجال الأمن، قبيل الإفطار.
وأردف: "نعمل بجد على تعريف شعبنا بمطبخ وثقافة الأويغور، ولفت الانتباه إلى قضيتهم، خلال شهر رمضان".
وأوضح يوهي أن المبادرة لاقت تجاوبا كبيرا من السلطات الماليزية عبر تسهيلها لعملية التوزيع.
وتسيطر الصين على إقليم تركستان الشرقية منذ عام 1949، وهو موطن أقلية الأويغور التركية المسلمة، وتطلق عليه الصين اسم "شينجيانغ"، أي "الحدود الجديدة".
وتشير إحصاءات رسمية إلى وجود 30 مليون مسلم في البلاد، 23 مليونا منهم من الأويغور، فيما تؤكد تقارير غير رسمية أن أعداد المسلمين تناهز الـ 100 مليون.
وفي مارس/ آذار 2020، أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية، تقريرها السنوي لحقوق الإنسان لعام 2019، ذكرت فيه أن الصين تحتجز المسلمين بمراكز اعتقال لمحو هويتهم الدينية والعرقية، وتجبرهم على العمل بالسخرة.
غير أن الصين عادة ما تقول إن المراكز التي يصفها المجتمع الدولي بـ"معسكرات اعتقال"، إنما هي "مراكز تدريب مهني" وترمي إلى "تطهير عقول المحتجزين فيها من الأفكار المتطرفة".