24 فبراير 2019•تحديث: 25 فبراير 2019
القاهرة/ الأناضول
قالت رئيسة وزراء بريطانيا، تيريزا ماي، مساء الأحد، إن القمة العربية الأوروبية المنعقدة بمدينة شرم الشيخ المصرية، تعد فرصة للتشاور مع قادة أوروبا حول "بريكست".
جاء ذلك في تصريحات صحفية، لـ"ماي" على هامش مشاركتها في القمة التي انطلقت في وقت سابق الأحد، وتختتم أعمالها الإثنين، وفق وكالة الأنباء المصرية الرسمية.
ونقل الوكالة عن ماي تأكيدها أنه "رغم أن القمة العربية الأوروبية ليست أساسا قمة للبريكست لكنها ستكون فرصة سانحة للتشاور مع القادة الأوروبيين بهذا الشأن".
وقالت إنها "زارت بروكسل برفقة وزراء حكومتها الأسبوع الماضي، موضحة أن فريقها (المعني بالبريكست) سيعود مجددا إلى بروكسل الثلاثاء".
وأضافت "نسعى للتعامل مع هذا الموضوع الذي أثاره البرلمان للتأكد من أن دعم إيرلندا الشمالية لا يمكن أن يكون لأجل غير مسمى".
وتابعت "لن نتمكن من إجراء تصويت في البرلمان على اتفاق بريكست هذا الأسبوع"، لكنها تعهدت بأن يحدث ذلك بحلول 12 مارس/ آذار المقبل.
وأوضحت ماي: "لا يزال تقديرنا أنه سنخرج من الاتحاد الأوروبي باتفاق في 29 مارس/ آذار المقبل، وهذا ما نعمل من أجله".
وفي وقت سابق الأحد، بحثت ماي، مع مستشار النمسا سباستيان كورتس، تداعيات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي "بريكست"، على هامش القمة العربية الأوروبية.
وأشار كورتس، في تصريحات له عقب اللقاء، وفق إعلام مصري محلي، إلى ضرورة حدوث تحول في خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
ولفت إلى أن الوقت ينفذ بالنسبة لبريطانيا التي تستعد لمغادرة الاتحاد الأوروبي، قائلا "إن الخروج غير المنظم لبريطانيا من الاتحاد الأوروبي ليس في مصلحة أحد".
وتسعى ماي، لإعادة التفاوض مجددا مع المفوضية الأوروبية حول صيغة جديدة لاتفاق الخروج، بعدما رفضه مجلس النواب البريطاني، في يناير/كانون الثاني الماضي.
ومن المقرر أن تغادر بريطانيا الاتحاد الأوروبي، في 29 مارس المقبل، مع انتهاء المهلة الزمنية التي تبلغ عامين لمفاوضات الانسحاب بموجب "المادة 50".
وبحسب "البريكست"، تبدأ مرحلة انتقالية مدتها 21 شهرا عقب خروج لندن رسميا من الاتحاد الأوروبي، تحافظ فيها بريطانيا على حقوقها ومسؤولياتها الناتجة عن عضويتها لدى الاتحاد.
يشار أن أول قمة عربية أوروبية، انطلقت مساء الأحد بمنتجع شرم الشيخ، وسط إدانات دولية واسعة النطاق لتنفيذ القاهرة إعدامات متتالية بحق معارضين، وغياب نصف قادة وزعماء الدول العربية.
وواجه الأوروبيون بصمت رسمي تام، تنفيذ إعدامات بمصر ضد معارضين في فبراير/شباط الجاري، كما تجاهلوا الدعوات الحقوقية لهم بعدم المشاركة في القمة، هو ما انتقدته تركيا أمس.