22 فبراير 2022•تحديث: 22 فبراير 2022
نيويورك/محمد طارق/الأناضول
أكدت الأمم المتحدة، الثلاثاء، وحدة الأراضي الأوكرانية، وفقًا للقرارات الدولية، مجددة رفضها الضم الروسي لشبة جزيرة القرم.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده ستيفان دوجاريك، متحدث الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غويتريش، وذلك بالمقر الدائم للمنظمة في نيويورك.
ودعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في وقت سابق اليوم، أوكرانيا ودول العالم إلى الاعتراف "بشبه جزيرة القرم كجزء من روسيا"، زاعما أن قرار الضم (مارس/آذار 2014) كان "انعكاسًا شرعيًا لاختيار السكان المحليين".
وتعقيبا علي ذلك قال دوجاريك "موقف الأمين العام (للمنظمة الأممية) حيال هذا الموضوع اليوم مشابه لموقفه الذي اتخذه من قبل".
وأضاف "نحن نؤمن بوحدة الأراضي الأوكرانية وفقا لحدودها المعترف بها دوليا، وطبقا لما هو منصوص عليه في قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة ذات الصلة".
ومنذ مارس 2014، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة سلسلة من القرارات، كان آخرها الصادر في 17 نوفمبر/تشرين ثان الماضي، والذي أدان " استمرار احتلال روسيا لشبه جزيرة القرم الأوكرانية" مؤكدا عدم اعترافها بالضم الروسي.
ودعا القرار الذي تقدمت به آنذاك 29 دولة بينها تركيا، روسيا إلى "وقف الانتهاكات والتجاوزات والتدابير والممارسات التمييزية ضد سكان القرم (..) وضد الأوكرانيين والأشخاص المنتمين إلى مجموعات عرقية ودينية أخرى".
وضمت روسيا، شبه جزيرة القرم إلى أراضيها بعد أن كانت تتبع أوكرانيا، عقب استفتاء من جانب واحد أجري بشبه الجزيرة في 16 مارس/آذار 2014، دون اكتراث للقوانين الدولية وحقوق الإنسان.
ومنذ قرار الضم، يتعرض المواطنون الأوكرانيون من سكان القرم، وعلى رأسهم الأتراك التتار، للقمع بما في ذلك الاعتقالات والاحتجازات التعسفية.