Tarek Mohammed
23 ديسمبر 2016•تحديث: 24 ديسمبر 2016
نيويورك/محمد طارق/الأناضول
نفت الأمم المتحدة اليوم الجمعة، صحة تقارير إعلامية أفادت بمواصلة شقيق الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ممارسة أنشطة تعدينية في ميانمار في الوقت الحالي.
فيما أكدت المنظمة الدولية أنها تتابع عن كثب الأوضاع الإنسانية في ولاية "راخين" غربي ميانمار.
وقال المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة استيفان دوغريك: "نحن لا نزال نشعر بالقلق بشأن الأوضاع الإنسانية في ولاية راخين ( التي تقطنها أغلبية مسلمة غربي ميانمار)".
وأضاف في مؤتمر صحفي بمقر المنظمة الدولية بنيويورك "ندرك حدوث تحسن مؤخرا في الوصول الإنساني للسكان في ولاية ونقوم بمراقبة الوضع عن كثب".
ونفى دوغريك صحة الأنباء الصحفية التي أفادت باستمرار أنشطة التعدين التي يقوم بها شقيق الأمين العام في ولاية شين القريبة من الحدود الشمالية مع الصين.
وأردف قائلا "لم يعد كي هو شقيق الأمين العام للأمم المتحدة يمارس أية أنشطة تعدينية في ولاية شين وهو لا يعمل حاليا في ميانمار".
وكانت تقارير إعلامية قد تحدثت مؤخرا عن احتمالية وجود تضارب في المصالح قد تؤثر على مواقف كي مون إزاء ما يحدث لطائفة "الروهينغا " المسلمة في ميانمار خاصة في ظل تواجد علاقات عمل بين شقيقه وحكومة ميانمار في مجال التعدين.
وذكرت التقارير الإعلامية أيضا أن شركة أعمال آخرى من كوريا الجنوبية (مسقط رأس بان كي مون) يديرها أفراد من عائلة الأخير تتمتع بعلاقات تجارية واسعة في ميانمار. وهو الأمر الذي نفاه بشدة المتحدث الرسمي باسم أمين عام المنظمة الدولية.
يذكر أنه خلال هجوم لمسلحين على مراكز شرطة في إقليم أركان، في 8 أكتوبر/ تشرين أول الماضي، خلف مقتل 13 جندي وشرطي، أطلق الجيش حملة عسكرية، قالت منظمات حقوقية، إن 400 أركاني مسلم لقوا مصرعهم، في حين تقول الحكومة إن عدد القتلى لا يتجاوز 86 فقط.
ويعيش نحو مليون من مسلمي الروهينغا، في مخيمات بـ"أراكان"، بعد أن حُرموا من حق المواطنة بموجب قانون أقرته ميانمار في 1982؛ إذ تعتبرهم الحكومة مهاجرين غير شرعيين من بنغلاديش، بينما تصنفهم الأمم المتحدة بـ"الأقلية الدينية الأكثر اضطهادًا في العالم".