نظم عدد من المتظاهرين، اليوم الأحد، احتجاجا أمام مبنى الحكومة المقدونية، في العاصمة سكوبيه، مطالبين باستقالة رئيس الوزراء "نيكولا غروفسكي".
وردد المشاركون في الاحتجاج، الذي حمل عنوان "من أجل مقدونيا"، هتافات مناوئة لرئيس الحكومة، منتقدين السياسة الاقتصادية التي يتبعها تجاه الأزمة في البلاد، وطالبوا الحكومة بتقديم الاستقالة في أسرع وقت.
وأشار رئيس حزب "اتحاد الديمقراطيين الاجتماعيين" المعارض، زوران زاييف، أن الاتحاد الأوروبي هو الطريق الوحيد لتحسين الأوضاع المعيشية في مقدونيا.
وأضاف زاييف في كلمة ألقاها أمام المحتشدين أن "عددا كبيرا من المتظاهرين من كافة الأديان والأحزاب والأعراق تجمعوا اليوم، من أجل تحقيق هدف واحد، وهو إسقاط حكومة غروفسكي".
وكان زوران زاييف قد عقد مؤتمرا صحفيا في الخامس من الشهر الجاري، عرض فيه بعض التسجيلات حول مقتل المعارض الشاب "مارتين نشكوفسكي" على يد أحد منسوبي الأمن عام 2011.
وكانت التسجيلات عبارة عن اتصالات هاتفية جرت بين رئيس الوزراء المقدوني "نيكولا غروفسكي"، وسكرتيره الخاص "مارتين بروتوغير"، ووزير الداخلية "غوردانا يانكولوفسكا"، والمتحدث باسم وزارة الداخلية "إيفو كوتيسكس".
جدير بالذكر أن الشاب مارتين نشكوفسكي، لقي مصرعه على يد "إيغور سباسوف" أحد أعضاء القوات الخاصة، خلال احتفالات، عقب ظهور نتائج الانتخابات العامة، التي جرت في 5 حزيران/يونيو 2011، وقضت المحكمة بسجن سباسوف 14 عامًا.
وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت أن سباسوف لم يكن في مهمة خلال الاحتفالات، وأشارت المعارضة أن "الداخلية تسعى إلى التكتم على الجريمة".