نيويورك/محمد طارق/ الأناضول
يعقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الإثنين، جلسة طارئة حول سوريا، بعد يوم واحد من هجوم شنه طيران النظام السوري على مدينة دوما بريف دمشق، وأسفر عن مقتل أكثر من 100 مدني.
وقالت فانينا مستراسي نائبة المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، إن مجلس الأمن سيعقد عصر اليوم الإثنين بتوقيت نيويورك، جلسة طارئة حول الشرق الأوسط، مع التركيز على الوضع في سوريا.
لكن ماستراسي، التي تحدثت إلى الصحفيين بمقر المنظمة الدولية في نيويورك، امتنعت عن تأكيد أو نفي ما إذا كان أعضاء المجلس سيصدرون بياناً، بشأن "المجزرة" في دوما، التي ارتكبتها قوات النظام السوري.
وكان أكثر من مئة سوري قتلوا في قصف شنته طائرات النظام السوري الحربية بقنابل فراغية، على سوق شعبي، وسط مدينة "دوما"، في ريف دمشق، أمس الأحد، معظمهم من النساء والأطفال.
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، قد دعا في وقت سابق اليوم، مجلس الأمن الدولي، إلى إدانة "المجزرة" التي ارتكبها النظام السوري في دوما، وإلى عقد جلسة طارئة لمناقشة اتخاذ التدابير اللازمة لحماية المدنيين في سوريا.
واتهم رئيس الاتئلاف السوري، خالد خوجة، في رسالة وجهها لمجلس الأمن، وصل "الأناضول" نسخة منها، كلاً من إيران والنظام السوري، بالوقوف وراء "مجزرة" دوما.
وأكد على أن "قوات النظام المدعومة من الميليشيات الإيرانية، شنت أمس الأحد، سلسلة من الغارات الجوية المستمرة، على دوما والزبداني(بريف دمشق) وإدلب والمناطق المحيطة بها، وجاء توقيت الضربات في ساعات الذروة الأكثر ازدحاماً في الشوارع العادية والأسواق، لاستهداف أكبر عدد ممكن من المدنيين".