29 مايو 2019•تحديث: 29 مايو 2019
عبد الجبار أبوراس / الأناضول
ذكرت وسائل إعلام بريطانية، أن وزير الخارجية السابق بوريس جونسون، سيخضع للمحاكمة بتهمة "الكذب وتضليل الرأي العام" حول نتائج بريكست عام 2016.
وقالت هيئة الإذاعة البريطانية "BBC" إنه تم استدعاء مرشح رئاسة حزب المحافظين الحاكم، بوريس جونسون، للمثول أمام المحكمة على خلفية اتهامه بالكذب عندما قال إن تكلفة عضوية المملكة بالاتحاد الأوروبي تبلغ 350 مليون جنيه استرليني أسبوعيًا.
وكان ذلك خلال حملة الاستفتاء على خروج بريطاينا من الاتحاد الأوروبي عام 2016، بحسب المصدر نفسه.
ورفع القضية بحق جونسون، الناشط ماركوس بول، بعد جمعه تمويلًا قدره 200 ألف جنيه استرليني لمتابعة القضية في المحكمة.
ووصف ممثلو جونسون القضية بأنها "حيلة" تم رفعها لـ"أغراض سياسية".
ووفق حكم صادر عن القضاء، ستعقد جلسة الاستماع التمهيدية في محكمة "وستمينستر" بالعاصمة لندن، لتحال بعدها إلى محكمة التاج البريطانية للمحاكمة.
بدورها، أفادت صحيفة "الاندبندنت" المحلية، أن جونسون سيُحاكم بتهمة "الكذب وتضليل الرأي العام البريطاني" بشأن "بريكست (خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي).
وقبل أيام، أعلنت رئيسة الوزراء تيريزا ماي، أنها ستستقيل من زعامة حزب المحافظين في 7 يونيو/ حزيران المقبل، ما يفتح الباب أمام منافسة جديدة بين السياسيين على المنصب.
وفي وقت لاحق، قال حزب المحافظين في بيان، إن رئيس الوزراء الجديد "سيعين قبل 20 يوليو (تموز) المقبل".
ومن بين المرشحين لرئاسة الحزب، بوريس جونسون، الذي سبق وأن استقال من منصبه وزيرًا للخارجية، لخلافه مع ماي بسبب شكل تعاطيها مع ملف بريكست.
ويُعد جونسون من أشد المناصرين لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.