13 مايو 2019•تحديث: 14 مايو 2019
باكو/ رسلان رحيموف/ الأناضول
قال وزير الخارجية الأذربيجاني إلمار محمدياروف، إن احتلال أرمينيا لأراضي أذربيجانية يعيق تحقيق التعاون في المنطقة.
وشدد محمدياروف، خلال كلمته في اجتماع وزراء خارجية الشراكة الأوروبية الشرقية في العاصمة البلجيكية بروكسل، الإثنين، على أهمية إنهاء أرمينيا احتلالها لأراضٍ أذربيجانية، من أجل تحقيق أهداف سياسة الجوار الأوروبية.
وأضاف "على بلدان المنطقة (جنوب القوقاز)، فتح إمكاناتها لمشاريع التعاون، وأن الشراكة مع الاتحاد الأوروبي هي واحدة من الأولويات الرئيسية للسياسة الخارجية لأذربيجان".
وتطرق محمدياروف إلى العلاقات التجارية بين أذربيجان والاتحاد الأوروبي، قائلا: "الاتحاد الأوروبي هو الشريك التجاري الرئيسي لأذربيجان بحوالي 42 في المائة من التجارة الخارجية. كما أن الاتحاد الأوروبي هو أكبر مستثمر أجنبي في أذربيجان".
وأكد محمدياروف على رغبة بلاده في تعزيز العلاقات الثنائية مع الاتحاد الأوروبي، مشيرا أن الإصلاحات المؤسسية والهيكلية في أذربيجان مستمرة على قدم وساق من أجل ضمان التنمية الاقتصادية المستدامة والنمو الاجتماعي الاقتصادي، وأن الحكومة تواصل تنفيذ برامج واسعة النطاق في مجالي القانون والحريات الأساسية.
ولم يغفل محمدياروف الإشارة إلى أن بلاده تشكل جسرا طبيعيا بين آسيا وأوروبا بسبب موقعها الجغرافي، وأنها دائمة المشاركة بالأنشطة والمبادرات الإقليمية، والمشاريع المهمة التي حققتها الحكومة في مجال النقل والطاقة.
وتحتل أرمينيا منذ عام 1992 نحو 20% من الأراضي الأذرية التي تضم إقليم "قره باغ" (يتكون من 5 محافظات)، و5 محافظات أخرى غربي البلاد، إضافة إلى أجزاء واسعة من محافظتي آغدام، وفضولي.
وتسبب النزاع بين الجانبين في تهجير نحو مليون أذري من أراضيهم ومدنهم، فضلا عن مقتل نحو 30 ألف شخص.