26 فبراير 2023•تحديث: 27 فبراير 2023
باكو/ الأناضول
نظمت أذربيجان الأحد، مراسم رسمية في العاصمة باكو، بمشاركة شعبية في الذكرى الـ 31 لمجزرة خوجالي التي راح ضحيتها 613 مدنيا على يد قوات أرمينية في إقليم قره باغ.
وانطلقت المراسم أمام نصب "صرخة الأم" بحضور الرئيس إلهام علييف، تلاها تدفق آلاف المواطنين إلى النصب لإحياء ذكرى المجزرة.
وأمام النصب، استذكر الأذربيجانيون ضحاياهم، ووضعوا أزهار القرنفل أمام النصب تخليدا لذكراهم الأليم، في حين رفع عدد بينهم أقرباء الضحايا أياديهم إلى السماء داعين الله الرحمة لهم.
فيما لم يقاوم بعض الزائرين إلى النصب ذرف الدموع على الضحايا، وسط تخييم الحزن والأسى على وجوه الحاضرين.
ومن بين زوار النصب، السفير التركي لدى باكو، جاهد باغجي، ودبلوماسيو البعثة التركية في أذربيجان.
وفي تصريحه خلال الزيارة، استنكر باغجي صمت المجتمع الدولي أمام هذه المجزرة المروعة.
وأضاف: "لم يعمل القانون الدولي ضد المذابح التي كان العالم فيها صما بكما"، مشددا أن جمع قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة لم تنفذ.
وأكد أن تركيا كما كانت على الدوام إلى جانب قضية الشعب الأذربيجاني أذربيجان العادلة، فإن تواصل الوقوف بجانبها في هذه القضية.
في 26 فبراير/ شباط 1992، ارتكبت وحدات من الجيش الأرميني، مجزرة في منطقة خوجالي بإقليم "قره باغ" الأذربيجاني.
وراح ضحية المجزرة نحو 613 مدنيا، منهم 106 نساء و63 طفلا، و70 مسنا، فيما أصيب 487 بجروح بالغة، فضلا عن وقوع ألف و275 أسيرًا، 150 منهم مصيرهم مجهول لغاية اليوم.