Khadija Al Zogami
06 أكتوبر 2015•تحديث: 07 أكتوبر 2015
جنيف/ بتول يوروك/ الأناضول
قال المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، "جنس لايركي"، إن مدينة قندوز شمالي أفغانستان، لا تنشط بها حالياً أي هيئة مساعدات إنسانية، وأن 300 ألف من سكانها باتوا محرومين من الخدمات الصحية، بعد الغارة التي طالت مستشفا تابعاً لمنظمة أطباء بلا حدود في المدينة السبت الماضي.
وفي مؤتمر صحفي، عقد اليوم الثلاثاء في مكتب الأمم المتحدة في جنيف، أشار لايركي، إلى أن المشفى، الذي قصفته الطائرات الأمريكية، كان المشفى الوحيد في شمال شرقي أفغانستان.
وأفاد لايركي، أن جزءا كبيراً من قندوز، يعاني من انقطاع المياه والكهرباء، وأن 8500 عائلة، اضطروا للنزوح عن المدينة، بسبب الاشتباكات بين حركة "طالبان" وقوات الأمن الأفغانية.
وكانت الطائرات الأمريكية، قصفت السبت الماضي، مشفى أفغانيًا، تديره "أطباء بلا حدود" في قندوز، شمالي أفغانستان، التي سيطرت عليها قوات حركة طالبان مؤخرًا، ما أدى لمقتل 22 شخصًا، بينهم 10 مرضى، و12 من العاملين في المشفى، وجرح 37 آخرين.
وفي أعقاب الهجوم أعلنت منظمة أطباء لا حدود، تعليق فعالياتها في شمالي أفغانستان.