08 يناير 2020•تحديث: 09 يناير 2020
معتز بالله محمد/ الأناضول
قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق غادي أيزنكوت، الأربعاء، إن اغتيال واشنطن الجنرال الإيراني قاسم سليماني قد يؤدي "لسيناريوهات تصعيد مع إسرائيل".
جاء ذلك خلال كلمة أدلى بها "أيزنكوت"، في مؤتمر لـ"معهد تخطيط سياسة الشعب اليهودي" (مقره القدس)، حسب صحيفة "معاريف" العبرية.
وأضاف رئيس الأركان الإسرائيلي السابق (2015–2019)، أن "اغتيال سليماني، أخرج من المعادلة المهندس الرئيسي للسياسة الإقليمية لإيران خلال العقدين الماضيين".
وتابع أيزنكوت، "رغم أن إسرائيل ليست مسؤولة عن اغتياله (سليماني)، إلا أنه يتوجب عليها الاستعداد لسيناريوهات تصعيد محتملة".
وفي وقت سابق الأربعاء، لوّح رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بتوجيه "ضربة ساحقة"، في حال أقدمت إيران على ضرب أهداف إسرائيلية.
وقال نتنياهو، في كلمة خلال مؤتمر صحفي عقده بالقدس، "كل من يحاول مهاجمتنا، سيعاني أكثر من ضربة ساحقة".
وكان نتنياهو يرد على تهديدات إيرانية بضرب أهداف إسرائيلية، ردا على اغتيال الولايات المتحدة الأمريكية فجر الجمعة، قائد "فيلق القدس" في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني في العراق.
وخلال كلمته أعرب "أيزنكوت"، عن رفضه توقيع معاهدة دفاع مشترك بين الولايات المتحدة وإسرائيل.
وأوضح أن "إسرائيل ليست بحاجة لمثل هذا التحالف الدفاعي".
واعتبر أن مثل هذه الخطوة "يمكن أن تسلب إسرائيل حرية التصرف المطلوبة للدفاع عن نفسها"، على حد قوله.
وفي 14 سبتمبر/أيلول الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تغريدة على تويتر أنه بحث مع نتنياهو، في اتصال هاتفي، تفعيل معاهدة للدفاع المشترك بين البلدين من شأنها أن "ترسخ التحالف الكبير بين البلدين".
وقال السفير الإسرائيلي لدى واشنطن رون دريمر في مؤتمر بالمدينة ذاتها في 26 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي إن رئيس الأركان الإسرائيلي الجنرال أفيف كوخافي ورئيس مجلس الأمن القومي مائير بن شبات، يؤيدان توقيع المعاهدة.