Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
16 أبريل 2026•تحديث: 16 أبريل 2026
القدس / الأناضول
قال المتحدث السابق باسم الجيش الإسرائيلي آفي بيناياهو، الخميس، إن الأمريكيين يدرسون نقل عدد من قواعدهم العسكرية والجوية من دول المنطقة إلى إسرائيل.
وكتب بيناياهو عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية: "أفاد مسؤولون كبار في المؤسسة الدفاعية أنه بعد التعاون الوثيق بين الجيشين الإسرائيلي والأمريكي، يدرس الأمريكيون نقل قواعد عسكرية وجوية من دول المنطقة إلى إسرائيل".
كما يدرس الأمريكيون "إنشاء مراكز بيانات ضخمة ومنشآت طاقة وغيرها في النقب أو وادي عربة"، وفق بيناياهو.
وأضاف: "في الأشهر الأخيرة، اطّلع مسؤولون حكوميون وعسكريون أمريكيون عن كثب على القدرات الاستخبارية والتكنولوجية والبشرية الإسرائيلية، ويرغبون في تعزيز التعاون".
وتابع: "إذا ما تحققت هذه الخطوة، فسيكون ذلك بلا شك خبرا اقتصاديا وأمنيا إيجابيا".
وحتى الساعة 11:52 تغ، لم يصدر تعقيب إسرائيلي أو أمريكي بهذا الشأن.
ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران خلفت أكثر من 3 آلاف قتيل وفق منظمة الطب الشرعي الإيرانية، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.
وردا على ذلك، تستهدف إيران ما تقول إنها مواقع ومصالح أمريكية في دول عربية، غير أن بعض الهجمات أسفرت عن قتلى وجرحى، وألحقت أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.
بدورها قالت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، الخميس: "للتذكير، للولايات المتحدة موطئ قدم في إسرائيل، يتمثل في مركز القيادة الأمريكية في كريات غات" جنوبا، والذي يشرف على تطبيق خطة الرئيس دونالد ترامب لإنهاء الحرب على غزة.
وأضافت "معاريف" أنه "في نوفمبر/ تشرين الثاني 2025، أفادت تقارير بأن "الولايات المتحدة تخطط لتوسيع التعاون العسكري مع إسرائيل عبر إنشاء قاعدة عسكرية كبيرة في المنطقة المحيطة بغزة، تستخدمها القوات الدولية التي من المفترض أن تعمل في القطاع بموجب الاتفاق الذي سيُبرم بعد الحرب".
وفي 29 سبتمبر/ أيلول الماضي، أُعلنت خطة ترامب لوقف الحرب في غزة، ومن بنودها نزع سلاح حركة حماس والإفراج عن الأسرى الإسرائيليين، ووقف إطلاق النار، وانسحاب إسرائيل من القطاع وتشكيل حكومة تكنوقراط ونشر قوة استقرار دولية، وبدء عمليات إعادة الإعمار.