Muhammed Nehar
05 مارس 2016•تحديث: 06 مارس 2016
بودابست/ محمد يلماز/ الأناضول
قال مستشار رئيس الوزراء المجري، "غورغي باكوندي"، إن بلاده مستعدة لمد أسلاك شائكة على حدودها مع رومانيا، الممتدة على طول 450 كيلومتر، "في حال تفاقم أزمة طالبي اللجوء".
وأضاف، "باكوندي"، خلال مؤتمر صحفي عقده مساء اليوم السبت، في مقر وزارة العدل المجرية، بالعاصمة "بودابست"، أنه "في حال عدم قدرة قوات الأمن، على إيقاف تدفق طالبي اللجوء، فهناك إمكانية لوضع أسلاك شائكة على الحدود مع رومانيا".
وذكر، أنه "في حال اتخاذ الحكومة قرارًا بوضع أسلاك شائكة، سيبدأ العمل في ذلك على الحدود المشتركة مع رومانيا وصربيا".
ولفت "باكوندي"، إلى أن أعداد طالبي اللجوء الذين دخلوا المجر ازدادت، موضحا أن قوات الأمن تضبط يومياً ما بين 100 إلى 130 طالب لجوء، على حدودها مع صربيا وكرواتيا.
وأشار أن الحكومة المجرية "قررت تعزيز الأسلاك الشائكة الممتدة على الحدود مع صربيا وكرواتيا".
وتطرق "باكوندي" إلى استمرار تدفق اللاجئين إلى بلاده، قائلأً، إن "عدد طالبي اللجوء الذين دخلوا المجر خلال كانون الثاني/ يناير، وشباط/ فبراير من العام الحالي، أكثر من عدد اللذين دخلوا خلال الأشهر الستة الأولى من العام الفائت".
وتعد المجر محطة مهمة في طريق المهاجرين، من أجل الوصول إلى دول أوروبا الغربية.
ولجأت بودابست، العام الماضي إلى مد أسلاك شائكة على حدودها مع صربيا وكرواتيا، من أجل منع تدفق اللاجئين، وأعلنت حالة الطوارئ في بعض المناطق الحدودية، كما شددت العقوبات على الذين يتجاوزون الحدود، بشكل "غير قانوني".