06 أغسطس 2021•تحديث: 06 أغسطس 2021
نيويورك / محمد طارق / الأناضول
حذرت مسؤولة أممية، الجمعة، من أن "أفغانستان عند نقطة تحول خطيرة، وأن هناك حاجة إلى اتخاذ إجراءات لمنع الانزلاق نحو كارثة خطيرة للغاية".
جاء ذلك في إفادة ديبورا ليونز، الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في أفغانستان، خلال جلسة مجلس الأمن المنعقدة حاليا بالمقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك.
وطالبت ليونز، أعضاء مجلس الأمن بإصدار "بيان لا لبس فيه يرفض جميع هجمات طالبان على المناطق الحضرية الأفغانية، فضلا عن الالتزام بعدم الاعتراف بأي حكومة يتم تشكيلها بالقوة".
وقالت إن "أفغانستان الآن عند نقطة تحول خطيرة، وهناك حاجة إلى اتخاذ إجراءات لمنع الانزلاق إلى كارثة خطيرة للغاية".
وأضافت: "إذا فشلنا في القيام بذلك، فقد لا يتبقى شيء لحفظه في هذا البلد (..) ولذلك يتعين أن يبعث مجلس الأمن إشارة قوية مفادها أنه من الضروري وقف القتال والتفاوض".
وكشفت المسؤولة الأممية أن "هجمات طالبان أودت بحياة أكبر عدد من المدنيين في الأيام القليلة الماضية حيث قتل 104 أشخاص وأصيب 403 آخرون منذ 28 يوليو (تموز) الماضي".
وتابعت: "الأوضاع في هذا البلد باتت تشبه كثيرا ما حدث في سوريا، والحرب دخلت مرحلة جديدة أكثر فتكا وتدميرا، ونخشى أن تتضاعف أعداد اللاجئين والمهاجرين".
وتصاعد مستوى العنف في أفغانستان، منذ مطلع مايو/ أيار الماضي، مع اتساع رقعة نفوذ "طالبان"، تزامنا مع بدء المرحلة الأخيرة من انسحاب القوات الأمريكية المقرر اكتماله بحلول 31 أغسطس/ آب الجاري.
وتعاني أفغانستان حربا منذ عام 2001، حين أطاح تحالف عسكري دولي، تقوده واشنطن، بحكم طالبان، لارتباطها آنذاك بتنظيم "القاعدة" الذي تبنى هجمات 11 سبتمبر/ أيلول من العام نفسه في الولايات المتحدة.