Zahir Ajuz
09 ديسمبر 2015•تحديث: 09 ديسمبر 2015
نيويورك/ مصطفى كلش/ الأناضول
شددت ممثلة أممية، على ضرورة تنسيق كافة الدول مع الحكومة العراقية والتصرف برضى بين كافة الأطراف في هذا الشأن، وذلك على خلفية التوتر الحاصل بين بغداد وأنقرة بسبب وجود قوات للأخيرة بأراضي الأولى.
جاء ذلك في تصريحات أدلت بها، مساء أمس الثلاثاء، الممثلة الدائمة للولايات المتحدة الأمريكية في الأمم المتحدة والرئيسة الحالية لمجلس الأمن الدولي "سامانثا باور".
وتابعت المسؤولة الأممية قائلة إن "الولايات المتحدة الأمريكية تدعو الجانبين التركي والعراقي إلى الحوار من أجل إنهاء هذه المسألة".
وأعربت "باور" عن اعتقادها بحدوث تقدم لحل الأزمة بين تركيا والعراق، عقب تصريحات رئيس الوزراء التركي "أحمد داود أوغلو" التي أوضح خلالها أنّ تواجد القوات التركية في العراق، جاء بناءً على اتفاق بين حكومتي البلدين.
وحول تاثير التوتر الحاصل بين تركيا وروسيا، عقب حادثة إسقاط المقاتلة الروسية التي انتهكت الأجواء التركية الشهر الماضي، على سير المحادثات بشأن حل الأزمة السورية، شدّدت "باور" على أهمية التطابق بين كافة الاطراف المعنية بالقضية السورية من أجل إنجاح محادثات فيينا الجارية.
جدير بالذكر أنّ القوات التركية الموجودة قرب محافظة الموصل العراقية منذ عامين ونصف، والمختصّة بتدريب وتأهيل البيشمركة (قوات إقليم شمال العراق المسلحة)، قامت بتغيير عناصرها مؤخرا، حيث تمّ إرسال 150 عسكري، إضافة إلى 25 دبابة إلى منطقة بعشيقا القريبة من الموصل.
واعتبر رئيس الوزراء العراقي "حيدر العبادي" الخطوة، "انتهاكاً للسيادة العراقية وخرقاً لقواعد حسن الجوار"، محذراً في الوقت ذاته أنّ العراق سيستخدم كافة الوسائل بما فيها مراجعة مجلس الأمن، ما لم يتم سحب هذه القوات خلال 48 ساعة.