17 مايو 2019•تحديث: 17 مايو 2019
باريس/ يوسف أوزجان/ الأناضول
اعتبرت مديرة وحدة التحقيق في الشرطة الفرنسية، بريجيت جوليان، أن تركيع الشرطة لطلاب مدرسة ثانوية قبل أكثر من 6 أشهر، "لم يكن تصرفا خاطئا".
وفي تصريحات إعلامية قالت جوليان، إن "جعل طلاب فرنسيين يركعون على ركبهم وأياديهم خلف رؤوسهم، لم يكن تصرفًا خاطئا".
وأضافت أن التحقيقات في الحادث لا تزال مستمرة، مؤكدة - في الآن نفسه - أن رجال الشركة "لم يكونوا مذنبين".
وفي ديسمبر/ كانون الأول الماضي، انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تسجيل مصور يظهر قيام الشرطة بتركيع طلاب فرنسيين يدرسون في المرحلة الثانوية على ركبهم، وأياديهم خلف رؤوسهم.
وجاء هذا الإجراء في إطار تعامل الشرطة الفرنسية مع مظاهرات نفذها طلاب مدرسة "سانت إكزوبيري" في مدينة مونت لاجولي بمنطقة إيل دو فرانس، شمال وسط البلاد، طالبت بتعديل نظام القبول في الجامعات.