جنيف/ مراد أونلو, دمشق/ خالد سليمان/ الأناضول
أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن إدخال مساعدات إنسانية إلى مناطق شرق مدينة حلب، شمال سوريا لأول مرة منذ 10 أشهر.
وأوضحت المفوضية في بيان لها أنها إدخلت مساعدات إلى حي "بستان القصر" الواقع شرق حلب بالتعاون مع الهلال الأحمر السوري في عملية محفوفة بالمخاطر، عقب هدنة بين قوات المعارضة والنظام السوري.
وأضافت المفوضية أن شاحنتان محملتان ببطانيات ومستلزمات نظافة ومطبخ، ومواد غذائية، سُلمت إلى مستودعات الهلال الأحمر السوري، وسيتم توزيعها إلى الأشخاص المحتاجين.
وفي سياق متصل، بسطت قوات النظام السوري يدعمها مقاتلون من حزب الله اللبناني سيطرتها على جزء من بلدة رنكوس الواقعة في منطقة القلمون، قرب الحدود مع لبنان.
وبحسب خبر وكالة "مسار برس" التابعة للمعارضة، سيطرت القوات المهاجمة على العديد من النقاط ذات الأهمية الاستراتيجية، والتي تحوي على رادارات عسكرية بعد قصف جوي تمهيدي للمنطقة.تمكنت بعده من السيطرة على المناطق الشرقية والغربية للبلدة، مضيفاً أن 11 جندياً تابعاً للنظام بينهم عناصر لحزب الله، إضافة إلى 15 مقاتلاً من قوات المعارضة، لقوا مصرعهم خلال الاشتباكات التي شهدتها المنطقة.
من جهة أخرى، أفادت لجان التنسيق المحلية والهيئة العامة للثورة السورية في بيانين منفصلين، أن بلدة رنكوس ومحيطها شهدت اشتباكات عنيفة بين قوات الجيش السوري الحر وقوات النظام، أسفرت عن سيطرة قوات النظام على جزء من المنطقة.