Emre Aşıkçı, Sami Sohta
28 سبتمبر 2026•تحديث: 28 سبتمبر 2026
إسطنبول/ الأناضول
أعرب حارس مرمى منتخب الرأس الأخضر، جوسيمار خوسيه إيفورا دياس المعروف باسم "فوزينيا"، عن حنينه إلى حياته الهادئة والبسيطة التي كان يعيشها قبل كأس العالم 2026، مشيرا إلى التحديات التي يواجهها بسبب شهرته الواسعة.
وقال فوزينيا في حديث لصحيفة "أوبزرفر" البريطانية: "لكي أكون صادقا، لو مُنحت الخيار بين الحياة التي أمتلكها اليوم وحياتي السابقة، لاخترت حياتي السابقة".
وأوضح الحارس البالغ من العمر 40 عاما أن تفاصيل حياته اليومية أصبحت أكثر صعوبة، إذ يجد في كل مرة يرتاد فيها مطعما من يطلب التقاط الصور معه أو الحصول على توقيعه.
وأضاف فوزينيا، الذي وقع عقدا مع نادي كولو كولو التشيلي في أغسطس/ آب الماضي: "والأسوأ من ذلك أن هناك من يلتقط لي مقاطع فيديو. هذا أكثر ما تغير في حياتي، وأعتقد أنه لا يوجد شيء يمكنني فعله حيال ذلك".
**فقدان الخصوصية
وأشار الحارس المخضرم إلى عدم وجود خصوصية في حياته، مبينا أنه اضطر إلى إيقاف إشعارات حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي.
وقال: "قررت إغلاق إشعارات إنستغرام حتى لا أستسلم للرغبة في التحقق باستمرار ممن يتابعونني"، معترفا بأنه لا يمتلك معلومات كافية عن منصة إنستغرام.
وأضاف: "لقد فقدت هدوئي وراحتي. جاء إلي أحد العاملين في خدمة تقديم الطعام بالفريق وقال لي إن لدي مليار متابع (وفق تعبيره)، ولم أكن أعرف عما يتحدث وظننته يمزح، لكنه أصر على ذلك".
وتابع: "لاحقا، عندما ذهبت إلى المنطقة المختلطة لإجراء المقابلات الصحفية، سألني صحفي تلفزيوني عما إذا كنت على علم بما يحدث وأراني هاتفه، وعندها فقط رأيت أن لدي أكثر من مليون متابع".
وتحول الحارس فوزينيا إلى حديث منصات التواصل بعدما قفز عدد متابعيه من 50 ألفا إلى 1.8 مليون متابع على إنستغرام في ساعات معدودة نتيجة تألقه التاريخي في مباريات كأس العالم.
يذكر أن منتخب الرأس الأخضر أثار اهتمام الشارع الرياضي العالمي خلال بطولة كأس العالم 2026 قبل توديعه المنافسات من دور الـ32 بعد الخسارة أمام الأرجنتين بنتيجة (3-2)، حيث أصبح فوزينيا البالغ 40 عاما رمزا لمنتخب بلاده.