Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
06 أبريل 2026•تحديث: 06 أبريل 2026
القدس/ الأناضول
سقطت شظايا صاروخ عنقودي إيراني، الاثنين، على 30 موقعا بمنطقة تل أبيب الكبرى وسط إسرائيل، ما تسبب بدمار في ممتلكات وأصاب 3 أشخاص على الأقل.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، في بيان، رصد إطلاق صواريخ من إيران.
ولاحقا، دوَّت صفارات الإنذار في مناطق واسعة بوسط إسرائيل، وخاصة تل أبيب الكبرى.
وسُمعت أصوات انفجارات ناتجة عن محاولة اعتراض صاروخ قالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية إنه برأس عنقودي.
وأفادت بأن شظايا الصاروخ سقطت في 30 موقعا في "غوش دان" (منطقة تل أبيب الكبرى) وبينها مدن رأس العين، بني براك، بيتاح تكفا، رمات غان وجفاتايم وتل أبيب.
وأظهرت مقاطع فيديو تم تداولها على محطات التلفزة الإسرائيلية دمارا في ممتلكات، بينها مبان وسيارات وشوارع.
والصاروخ العنقودي يحمل رأسا حربيا بداخله عدد كبير من الذخائر الصغيرة التي تنفجر فوق منطقة واسعة.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن صاروخا إيرانيا أسقط قنابل عنقودية بأنحاء وسط إسرائيل بعد ظهر الاثنين، مما أدى إلى انطلاق صفارات الإنذار في جميع أنحاء المنطقة بعد هدوء دام خمس ساعات.
وأضافت أن الصاروخ خلّف أضرارًا في مبانٍ وسيارات، وأصيب شخص بجروح متوسطة.
ووردت أنباء عن مواقع إضافية تضررت في بني براك وبيتاح تكفا، حيث اشتعلت النيران في مبنى وتضررت سيارات، وفقا للصحيفة.
فيما أشارت القناة 12 إلى إصابة 3 أشخاص في مناطق متفرقة.
ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا على إيران، خلّف آلاف القتلى والجرحى، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيَّرة تجاه إسرائيل.
كما تنفذ إيران هجمات على ما تقول إنها مصالح أمريكية في دول عربية، لكن بعضها أسقط قتلى وجرحى وأضر بمنشآت مدنية، ما أدانته هذه الدول ودعت مرارا إلى وقفه.
وتتعرض طهران للعدوان رغم إحرازها تقدما بمفاوضات مع واشنطن بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.
ومنذ عقود تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في لبنان وسوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة المنصوص عليها في قرارات صدرت عن الأمم المتحدة.