خالد موسي العمراني
القاهرة – الأناضول
استقبل الدكتور هشام قنديل رئيس مجلس الوزراء المصري اليوم الأحد وفد صندوق النقد الدولي برئاسة مسعود أحمد مدير إدارة الشرق الأوسط ووسط آسيا بالصندوق في إطار المشاورات المستمرة بين مصر والمؤسسة الدولية.
وقال قنديل إن برنامج الإصلاح المالي والاقتصادي والاجتماعي بصيغته الحالية يحقق المواءمة بين الرغبات المتباينة لمختلف التيارات السياسية والفكرية، بجانب اتساقه مع التطورات على الساحتين السياسية والاقتصادية منذ توقيف البرنامج في ديسمبر الماضي.
وكانت بعثة صندوق النقد الدولي برئاسة مسعود أحمد مدير شئون الشرق الاوسط وأسيا الصغرى بالصندوق واندرياس بور المدير التنفيذي للصندوق والوفد المرافق لهما قد وصلت مطار القاهرة الدولي في ساعة مبكرة من صباح اليوم الاحد في زيارة لمصر تستغرق يومين لاستئناف المفاوضات المتعلقة بالحصول على قرض بقيمة 4.8 مليار دولار.
وأضاف قنديل في بيان صحفي صدر اليوم الأحد وحصلت وكالة " الأناضول" علي نسخة منه :" إن عناصر برنامج الإصلاح الوطني تتسم بالتوازن بين تحقيق الاستقرار، والدفع بمعدلات النمو والتشغيل".
وأوضح رئيس الوزراء المصري إن البرنامج المعدل أصبح يتسم بالتدرج النسبي في مسار خفض العجز الكلى بالموازنة العامة مقارنة بما كان مطروحا في نوفمبر الماضي، وذلك في ضوء اعتبارات الحفاظ على معدلات النمو والتشغيل وحماية الطبقات الفقيرة.
واطلع قنديل وفد صندوق النقد على أهم نتائج المبادرة الوطنية للانطلاق الاقتصادي في ضوء الحوار المجتمعي الذى تم حولها مع مختلف التيارات السياسية ودوائر الفكر والاقتصاد والأعمال والإعلام.
ومن جانبه قال مسعود أحمد رئيس وفد صندوق النقد الذي يزور القاهرة إن المشاورات مع الحكومة المصرية كانت مثمرة للغاية.
وأكد على التزام الصندوق بدعم مصر وعلى أهمية المضي قدما في الأسابيع القادمة على أساس البرنامج الاقتصادي الوطني بهدف التوصل لاتفاق على دعم مالي من صندوق النقد الدولي.
وقد حضر اللقاء أعضاء المجموعة الاقتصادية الوزارية وبعض كبار المسئولين المختصين بملف البرنامج الاقتصادي.
وتجرى مصر محادثات مع صندوق النقد الدولي منذ عدة أشهر للحصول على القرض ، وتم التوصل الى اتفاق مبدئي في نوفمبر الماضي ولكن تم تأجيله واستؤنفت المحادثات مرة أخرى بين الجانبين في شهر يناير الماضي بشأن خطة اصلاح جديدة وسوف تستكمل المحادثات اليوم.
خمع -