Hussein Mahmoud Ragab Elkabany
07 نوفمبر 2016•تحديث: 07 نوفمبر 2016
القاهرة / حسين محمود / الأناضول
بحثت مصر وروسيا، اليوم الاثنين، مشروع قرار بشأن سوريا، في مجلس الأمن، خلال مكالمة هاتفية، بين وزيري خارجية البلدين.
وقالت الخارجية المصرية، في بيان لها، اطلعت عليه الأناضول، إن وزير الخارجية سامح شكري، تلقى اتصالًا من نظيره الروسي سيرغي لافروف، تطرق إلى "مشروع قرار جديد يخص سوريا بمجلس الأمن".
وأضاف البيان أن الاتصال "تطرق إلى تطورات الأوضاع في سوريا والجهود المبذولة للتوصل لوقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلي المواطنين السوريين في حلب (شمال)".
وبحسب بيان الوزارة فإن "الوزيرين تناولا مشروع القرار المصري النيوزلندي الإسباني المطروح، أمام مجلس الأمن حاليًا، للتعامل مع الأوضاع الإنسانية في سوريا، وتمكين الأمم المتحدة من توصيل المساعدات الإنسانية إلى حلب".
واستعرض وزير الخارجية المصري مع نظيره الروسي "الجهود التي تقوم بها بعثه مصر الدائمة لدى الأمم المتحدة لتقريب وجهات النظر بين أعضاء مجلس الأمن حول مشروع القرار".
وأكد شكري، خلال الاتصال الهاتفي، "أهمية أن يتجاوز مجلس الأمن الخلافات القائمة التي كشفت عنها المداولات حول مشاريع القرارات التي طرحت أمام أعضاء المجلس خلال الفترة الماضية بشأن سوريا"، دون الإدلاء بمزيد من التفاصيل.
ومنتصف أكتوبر/تشرين الأول الماضي صوتت مصر في مجلس الأمن إلى جانب مشروع قرار روسي، لم يتم تمريره، متعلق بمدينة حلب السورية، كانت تعارضه دول الخليج، وفي مقدمتهم السعودية بشدة.
وفي 26 أكتوبر/ تشرين أول الماضي، قال شكري، في تصريحات صحفية إن مشروع القرار المرتقب حول سوريا بين مصر ونيوزيلاندا وإسبانيا، محل تشاور وتداول بين الدول الثلاث، ويركز على القضايا الإنسانية ووقف العدائيات والحرب وتزكية الحل السلمي للصراع القائم على مدار 5 سنوات.