18 مارس 2021•تحديث: 19 مارس 2021
إسطنبول / رشا أفرنسال / الأناضول
ـ "طلوع نيوز" نقلت عن مصادر لم تسمها أن "مسلحين أسقطوا المروحية أثناء هبوطها"، دون أن يتم تأكيد ذلك من المسؤولين الأفغانـ مقتل 4 مدنيين بانفجار استهدف حافلة موظفين حكوميين بالعاصمة كابل في حادث منفصلأعلنت وزارة الدفاع الأفغانية، الخميس، مقتل 9 أشخاص على الأقل إثر تحطم مروحية عسكرية في منطقة "بهسود"، بولاية "ميدان وردك" وسط البلاد.
وأضافت الوزارة، في بيان، أن "مروحية من طراز Mi-17، تابعة للجيش الأفغاني، تحطمت في وقت متأخر من مساء الأربعاء".
وأكد البيان "مقتل 4 عسكريين، بينهم ضابط، من أفراد طاقم المروحية، إضافة إلى 5 من قوات الأمن الذين كانوا على متن المروحية"، دون تقديم مزيد من التفاصيل.
وأوضح البيان أن "التحقيقات جارية للكشف عن ملابسات الحادثة".
ونقلت قناة "طلوع نيوز" المحلية عن مصدر (لم تسمّه)، قوله إن "الحادث وقع حوالي الساعة 01:30 من صباح الخميس (4:30 + تغ) عندما كانت 4 مروحيات عسكرية تحمل قوات خاصة، ومعدات، وطعاما إلى منطقة "بهسود".
وقالت مصادر أخرى لـ "طلوع نيوز"، إن "مسلحين أسقطوا المروحية أثناء هبوطها"، دون أن يتم تأكيد ذلك من المسؤولين الأفغان.
وفي حادث منفصل، أعلنت الشرطة المحلية "مقتل 4 مدنيين، وإصابة 9 آخرين جراء انفجار استهدف حافلة تقل موظفين حكوميين في العاصمة الأفغانية كابل صباح الخميس".
ونقلت وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية عن فردوس فارامارز، المتحدث باسم شرطة كابل، قوله إن "امرأة كانت من بين القتلى الأربعة.. في الهجوم الذي وقع شمالي العاصمة".
ووقع الحادث حوالي الساعة 7:20 صباحا بالتوقيت المحلي، في حي "سار إي كوتال" بالمنطقة "17" في كابل، بحسب المصدر نفسه.
ونقلت "طلوع نيوز" عن مصادر لم تسمّها قولها إن "الحافلة كانت تقل موظفين بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات".
وقال شهود عيان إن "الضحايا نقلوا إلى مستشفى قريب"، بحسب المصدر نفسه.
وحتى الساعة (07:30 تغ) لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن أي من الحادثتين المذكورتين.
وتشير بيانات جمعتها "طلوع نيوز" إلى مقتل 144 شخصًا، وإصابة 214 آخرين في حوادث أمنية متفرقة خلال الأيام الـ 18 الماضية.
ويأتي الهجوم في كابل، في اليوم نفسه الذي تستضيف فيه روسيا المؤتمر الأول من بين 3 مؤتمرات دولية تهدف إلى دفع عملية السلام في أفغانستان.
ومن المنتظر عقد "مؤتمر إسطنبول" للسلام في أبريل/ نيسان المقبل، من أجل تسريع عملية التفاوض بين الأفغان.
وتعاني أفغانستان حربا منذ عام 2001، حين أطاح تحالف عسكري دولي، تقوده واشنطن، بحكم طالبان، لارتباطها آنذاك بتنظيم "القاعدة" الذي تبنى هجمات 11 سبتمبر/ أيلول من العام نفسه في الولايات المتحدة.