27 سبتمبر 2022•تحديث: 27 سبتمبر 2022
لندن / الأناضول
أعلن مصرف إنجلترا، الإثنين، أنه "يراقب عن كثب" الأسواق ولن يتردد في رفع معدلات الفائدة لكبح جماح التضخم.
يأتي هذا الإعلان في أعقاب انخفاض قيمة العملة البريطانية، الجنيه الاسترليني، مقابل الدولار الأمريكي إلى 1.0373، في أدنى مستوى له منذ 37 عاما.
وكان هذا الانخفاض مدفوعا بمخاوف من أن تؤدي التخفيضات الضريبية التي أعلن عنها وزير المالية البريطاني كواسي كوارتنغ، الجمعة، إلى تضخم الديون الحكومية وزيادة التضخم.
وكان كوارتنغ كشف، يوم الجمعة، النقاب عن حزمة خفض ضرائب ممولة بالديون بقيمة 45 مليار جنيه إسترليني.
وثمة مخاوف من أن تؤدي التخفيضات الضريبية وزيادة الاقتراض الحكومي إلى ارتفاع في معدلات التضخم على نحو يضطر معه بنك إنجلترا إلى زيادة معدل الفائدة أكثر.
ومن شأن ذلك أن يزيد أسعار الرهن العقاري الشهرية على الملايين من أصحاب المنازل في بريطانيا، بحسب ما ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي".
وقال بنك إنجلترا، الذي رفع أسعار الفائدة يوم الخميس، إنه "لن يتردد في تغيير أسعار الفائدة بالقدر اللازم لإعادة التضخم إلى مستوى 2 بالمئة المستهدف بشكل مستدام على المدى المتوسط".
في غضون ذلك، أعلنت وزارة الخزانة، في بيان، أنها ستضع خططا لخفض الديون ونشر التوقعات الاقتصادية في نوفمبر المقبل.
وانخفضت قيمة الجنيه مجددا عقب بياني الخزانة وبنك إنجلترا، فيما أعلن بعض المقرضين في المملكة المتحدة وقف صفقات الرهن العقاري الجديدة مؤقتا بسبب تقلبات السوق المالي.
والخميس، رفع بنك إنجلترا للمرة السابعة خلال 10 أشهر، سعر الفائدة في محاولة لكبح جماح التضخم الذي أخذ يتفاقم بسبب تداعيات الحرب الروسية على أوكرانيا.