Awad Rjoob
03 نوفمبر 2026•تحديث: 03 نوفمبر 2026
رام الله/ عوض الرجوب/ الأناضول
دعا رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، الثلاثاء، إلى "مضاعفة" الضغوط الدولية لوقف حرب الإبادة في قطاع غزة والتصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية.
جاء ذلك خلال استقباله المبعوث الفرنسي الخاص لدعم وتعزيز دولة فلسطين، أندريه بارانت، وفق بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الفلسطيني.
وبحث مصطفى مع المبعوث الفرنسي مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، والجهود الدولية الرامية إلى دعم دولة فلسطين ومؤسساتها وتمكينها وتعزيز قدراتها.
وشدد رئيس الوزراء الفلسطيني على "ضرورة مضاعفة الضغوط الدولية لوقف حرب الإبادة على شعبنا في قطاع غزة، ووضع حد لإجراءات الاحتلال واعتداءات المستعمرين في الضفة الغربية".
وأكد أهمية مواصلة العمل في إطار التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين وإعلان نيويورك، بما يسهم في ترجمة الالتزامات الدولية إلى خطوات عملية نحو تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة.
وفي سبتمبر/ أيلول 2024، أعلنت السعودية، باسم الدول العربية والإسلامية والشركاء الأوروبيين، إطلاق "التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين"، خلال اجتماع وزاري بشأن القضية الفلسطينية وجهود السلام، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وفي سبتمبر/ أيلول 2025، صدر "إعلان نيويورك" بشأن فلسطين، وهو وثيقة سياسية وتعهد دبلوماسي مشترك، على هامش أعمال الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، برعاية وحشد مكثف من السعودية والاتحاد الأوروبي وفرنسا.
وأطلع مصطفى ضيفه على سير العمل في برنامج الإصلاح والتطوير المؤسسي، والتقدم المحرز في تنفيذه، والجهود المبذولة لاستكماله وإنجازه مع نهاية العام الجاري.
كما أكد أهمية العمل مع الشركاء الدوليين على تهيئة الظروف السياسية والميدانية اللازمة لإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية المقبلة، وضمان مشاركة أبناء الشعب الفلسطيني في مختلف أماكن وجودهم في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وقطاع غزة.
ونقل البيان عن المبعوث الفرنسي تأكيد استمرار بلاده في دعم دولة فلسطين ومؤسساتها وتمكينها، ومتابعة الرسائل المتبادلة بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والتفاهمات السياسية بين الجانبين المتعلقة بحل الدولتين والاعتراف بدولة فلسطين والإصلاح والانتخابات.
ومنذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، خلّفت أكثر من 74 ألف قتيل وما يزيد على 175 ألف جريح فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، ودمارًا طال نحو 90 بالمئة من البنى التحتية.
وبالتزامن، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، بما فيها القدس، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 1220 فلسطينيًا وإصابة أكثر من 13 ألفًا و750، واعتقال أكثر من 26 ألفًا آخرين، وفق معطيات رسمية فلسطينية.