Tolga Akbaba, Zahir Sofuoğlu
09 سبتمبر 2026•تحديث: 09 سبتمبر 2026
بندر عباس/ الأناضول
تواصل السفن الموجودة في مضيق هرمز الانتظار، على خلفية الهجمات المتبادلة بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، وسط تراجع كبير في حركة الملاحة بالمضيق.
وعقب إعلان إيران، في 12 أغسطس/ آب الماضي، إعادة إغلاق مضيق هرمز بسبب الهجمات الأمريكية، تراجع نشاط حركة الملاحة في المضيق بشكل كبير.
ورصد فريق الأناضول السفن الموجودة قبالة مدينة بندر عباس التابعة لمحافظة هرمزغان الإيرانية.
وشوهد عدد كبير من السفن التجارية، وفي مقدمتها سفن الحاويات وناقلات النفط، راسية في المنطقة.
وتُنقل المواد الأساسية اللازمة لأفراد أطقم السفن القريبة من السواحل الإيرانية، فضلًا عن المعدات الفنية اللازمة للسفن، بواسطة قوارب صغيرة تُرسل من الساحل.
ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشهد المنطقة مواجهات عسكرية متواصلة، بالتزامن مع تعثر المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، فيما تحول مضيق هرمز إلى أحد أبرز الملفات المرتبطة بالأزمة وتداعياتها على أسواق الطاقة.
وفي ذلك اليوم، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربًا على إيران، أسفرت عن مقتل نحو 3 آلاف شخص، بحسب طهران، التي ردت بشن هجمات في المنطقة أوقعت قتلى أمريكيين وإسرائيليين.
ولم ينجح اتفاق أولي توصلت إليه واشنطن وطهران في يونيو/ حزيران الماضي في وقف العمليات العسكرية في إيران ومنطقة الشرق الأوسط.