17 أبريل 2020•تحديث: 17 أبريل 2020
بروكسل/الأناضول
شدد الاتحاد الأوروبي على ضرورة أن تلعب الدول الأعضاء بمجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى (جي7) دورًا رياديًا في الجهود المبذولة للتصدي لفيروس كورونا المستجد(كوفيد-19).
جاء ذلك في بيان مشترك صادر عن كل من رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لين، ورئيس المجلس الأوروبي، تشارلز ميشيل، وذلك في ختام القمة الافتراضية التي انعقدت، الخميس، بين قادة دول مجموعة السبع الكبرى.
القمة المذكورة انعقدت بتقنية (الفيديو-كونفرانس) لزعماء المجموعة المذكورة؛ بهدف تنسيق جهود التصدي لـ"كورونا".
وسلط البيان الضوء على أهمية التجارة من أجل التغلب على الأزمة الحالية ومن ثم تحقيق انتعاش اقتصادي قوي.
وذكر أن الاتحاد الأوروبي سيتضامن مع الدول الأكثر ضعفا ، خاصة في القارة الإفريقية، وسيعقد في 4 مايو/أيار المقبل فعالية للتبرع؛ من أجل المساهمة في تطوير لقاح ضد فيروس كورونا.
البيان شدد على أن دول مجموعة السبع ينبغي أن تلعب دورا "رياديًا" في الجهود العالمية لمواجهة كورونا، بالتعاون مع المؤسسات الدولية القائمة ومتعددة الأطراف.
ومجموعة السبع، منظمة تتكون من 7 دول صناعية كبرى على مستوى العالم، وهي كندا، وفرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، واليابان، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة.
وخلال اجتماعها الافتراضي برئاسة دونالد ترامب، الرئيس الأمريكي، دعا قادة المجموعة إلى عملية مراجعة شاملة وإصلاحات عميقة لمنظمة الصحة العالمية.
وأكد القادة ضرورة اتخاذ كل التدابير اللازمة لضمان استجابة عالمية قوية ومنسقة للأزمة الصحية التي سببها وباء فيروس كورونا، والكارثة الإنسانية والاقتصادية المتنامية الناجمة عنه.
وحتى صباح الجمعة، تجاوز عدد مصابي كورونا حول العالم مليونين و182 ألفا، توفي منهم أكثر من 145 ألفا، فيما تعافى ما يزيد على 547 ألفا، حسب موقع "وورلد ميتر" المتخصص في رصد أعداد ضحايا الوباء بالعالم.