انفضت بهدوء، مظاهرة نٌظمت، مساء أمس، بالقرب من الاستاد، الذي شهد المباراة النهائية لكأس القارات، في "ريو دي جانيرو" بالبرازيل. وشارك فيها، حوالي ألف و200 شخص، وهو عدد أقل مما كان متوقعا.
وقامت مجموعة صغيرة من المتظاهرين، بإلقاء الحجارة على رجال الشرطة، الذين ردوا بالغاز المسيل للدموع.
وكانت الشرطة شددت إجراءات الأمن حول ستاد "ماراكانا" الذي شهد المباراة النهائية، حيث نشر حوالي 6 آلاف رجل شرطة في المنطقة المحيطة به.
وشهدت مدينة ريو دي جانيرو، خلال يوم أمس، مظاهرة أخرى، شارك بها حوالي 5 آلاف شخص، ولم تتخللها أعمال عنف.
وكانت المظاهرات بدأت في البرازيل، احتجاجا على زيادة أجرة المواصلات العامة في مدينة "ساو باولو"، وانتشرت خلال وقت قصير في عدة مدن برازيلية، وتحولت إلى مظاهرات ضد الفقر، وغلاء المعيشة، وعدم كفاية الخدمات العامة، والميزانية الكبيرة التي تخصصها الحكومة لاستضافة مسابقات كرة القدم العالمية.
هذا وقد قتل 4 أشخاص خلال الاحتجاجات بين المتظاهرين والشرطة. وساهمت الخطوات الإيجابية التي قامت بها رئيسة البرازيل "ديلما روسيف"، والسياسيين الآخرين، لتلبية مطالب المتظاهرين، في تناقص عدد المشاركين في المظاهرات بشكل ملحوظ.