كييف/ بهاضير فانلي/ الأناضول
وضع زعيم حزب "أودار" الأوكراني المعارض، "فيتالي كليكتشو"، ثلاثة شروط لبدء مفاوضات مع الحكومة، حيث طالب بإطلاق سراح 14 ناشطا تم إلقاء القبض عليهم، وبمعاقبة من قاموا باستخدام العنف ضد المتظاهرين السلميين والطلبة، وباستقالة وزير الداخلية "فيتالي زاهارتشينكو"، ورئيس الوزراء "نيقولاي أزاروف".
وأكد كليكتشو أنه لا يمكن مناقشة سبل الخروج من الأزمة الحالية إلا بعد تحقق تلك الشروط. وأشار كليكتشو إلى ما حدث في لاتفيا، عندما استقالت الحكومة على خلفية انهيار مركز تسوق، قائلا إن الحكومة اللاتفية تحملت بهذا الشكل مسؤوليتها السياسية، في حين أن "حكومة أزاروف التي أدخلت البلاد في أزمة اقتصادية وسياسية، لم تطرح على الإطلاق إمكانية الاستقالة".
وبدوره أعرب زعيم حزب "الحرية" الأوكراني، "أوليغ تياغنبوك"، في بيان له أمس، عن استعداده للتفاوض من أجل الخروج من الأزمة التي تشهدها البلاد حاليا، بشرط معاقبة من استخدموا العنف ضد المتظاهرين في الميادين.
وكان رئيس الوزراء الأوكراني، نيقولاي أزاروف، قد ذكر في تصريحات أدلى بها في وقت سابق، أنهم مستعدون لتكوين مجموعة عمل مشتركة مع ممثلين من المعارضة من أجل العمل على عودة الحياة لطبيعتها في العاصمة كييف. إلا أنه دعا المتظاهرين إلى إخلاء المباني العامة التي يحتلونها أولا. كما أكد على أنه لن يتم التعرض للطلبة الذين يشاركون في فعاليات سياسية سلمية.
تجدر الإشارة إلى أنه قد اندلعت موجة احتجاجات حاشدة في أوكرانيا بعد رفض الحكومة التوقيع على اتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي، باعتبار أنها بشكلها الحالي لا تصب في مصالح اقتصاد البلاد، لكن المعارضة اعتبرت أن هذا القرار يشير إلى سعي القيادة الأوكرانية للتخلي عن هدف الانضمام الى الاتحاد الأوروبي وذلك بسبب ضغوط روسيا.