Muhammet İkbal Arslan, Ahmet Kartal
01 مايو 2026•تحديث: 01 مايو 2026
جنيف/ محمد إقبال أرسلان/ الأناضول
أكد المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، ثمين الخيطان، الجمعة، أن الهجوم الإسرائيلي على "أسطول الصمود العالمي"، يُعد انتهاكا للقانون الدولي، داعيا إلى رفع الحصار المفروض على قطاع غزة بشكل عاجل.
جاء ذلك في رد خطي للمتحدث الخيطان، على سؤال للأناضول بشأن الهجوم الإسرائيلي على "أسطول الصمود العالمي".
وأشار الخيطان إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي توقف فيها إسرائيل سفنا مدنية غير مسلحة تبحر باتجاه غزة في المياه الدولية.
ولفت إلى أن القانون الدولي يكفل حرية الملاحة في أعالي البحار، ولا يسمح بإيقاف السفن المدنية الأجنبية إلا في ظروف محدودة للغاية.
وأضاف "ندعو إسرائيل إلى الاحترام الكامل لحقوق جميع الأفراد الذين كانوا على متن السفن التي تم اعتراضها، وكذلك أولئك الخاضعين لسلطتها".
وأردف "كما نطالبها بضمان أن يكون أي استخدام للقوة، وأي معاملة أو ظروف احتجاز، متوافقا تماما مع القانون الدولي، وباحترام جميع ضمانات المحاكمة العادلة، بما في ذلك الحق في الطعن الفوري في قانونية الاحتجاز".
وشدد الخيطان على أن إسرائيل، بصفتها قوة احتلال، يجب أن توفر أكبر قدر ممكن من الغذاء والدواء وغيرها من الضروريات اللازمة لبقاء السكان المدنيين، وذلك في حدود جميع الوسائل المتاحة لها.
وجدد التأكيد على ضرورة قبول إسرائيل وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية المحايدة بسرعة ودون عوائق، وفقا لما أمرت به محكمة العدل الدولية.
وأضاف: "ندعو إسرائيل إلى رفع الحصار المفروض على غزة بشكل عاجل، والسماح بدخول الإمدادات المنقذة للحياة بكل الوسائل الممكنة".
والخميس، أعلنت الخارجية الإسرائيلية، اعتقال 175 ناشطا كانوا على متن أكثر من 20 قاربا تم الاستيلاء عليها في المياه الدولية، بينما كانت في طريقها إلى غزة.
والأحد، أبحرت من جزيرة صقلية الإيطالية "مهمة ربيع 2026" التابعة لـ"أسطول الصمود العالمي"، الذي يهدف إلى كسر الحصار الإسرائيلي على غزة، وإيصال مساعدات إنسانية إلى الفلسطينيين، بعد استكمال استعداداته الأخيرة.
لكن الجيش الإسرائيلي، شن مساء الأربعاء، عدوانا غير قانوني في المياه الدولية قبالة جزيرة كريت، مستهدفا القوارب التي تقل الناشطين.
وبحسب معلومات قدمها مسؤولون بالأسطول، تضم القوارب 345 مشاركا من 39 دولة، بينهم مواطنون أتراك.
وأضاف المسؤولون أن الجيش الإسرائيلي احتجز 21 قاربا خلال الهجوم، فيما تمكن 17 قاربا من دخول المياه الإقليمية اليونانية، بينما لا يزال 14 قاربا أخرى تواصل الإبحار باتجاه تلك المياه.
وتعد هذه المبادرة الثانية لـ"أسطول الصمود العالمي"، بعد تجربة سبتمبر/ أيلول 2025، التي انتهت بهجوم إسرائيلي على السفن في أكتوبر/ تشرين الأول من العام نفسه، أثناء إبحارها في المياه الدولية، واعتقال مئات الناشطين الدوليين على متنها قبل البدء بترحيلهم.
وتحاصر إسرائيل قطاع غزة منذ 2007، وبات نحو 1.5 مليون فلسطيني من أصل حوالي 2.4 مليون بالقطاع بلا مأوى بعد أن دمرت حرب الإبادة مساكنهم على مدار عامين، بدءا من 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ما أسفر عن أكثر من 72 ألف قتيل، وما يزيد عن 172 ألف جريح فلسطينيين.
ويشهد القطاع أزمة إنسانية وصحية غير مسبوقة منذ بدء إسرائيل حرب الإبادة، التي أدت إلى تدمير واسع للبنية التحتية، بما في ذلك المستشفيات ومرافق الرعاية الصحية.