وإدعت حركة "التغيير الآن" السودانية أن مقتل الـ 12 متظاهراً وأعلبهم من طلاب المرحلة الثانوية جاء نتيجة لإطلاق قوات الأمن النار على التظاهرة.
وتظاهر سكان مدينة "نيالى" جنوب دارفور إحتجاجاً على قلة مادة البنزين وارتفاع أسعار المواد الغذائية.
يذكر أن هذه هي المرة الأولى التي يقتل فيها مواطنون سودانيون منذ إندلاع الإحتجاجات ضد الحكومة السودانية في شهر حزيران / يونيو الماضي.