أنقرة/محمد فاروق ألاقاش/الأناضول
دعا الملك التايلاندي "بوميبول أدولياديج" اليوم الشعب التايلاند إلى الوحدة التعاضد من أجل سلامة البلاد والحفاظ على أمنها ،وذلك في كلمته التي ألقاها في قصره الملكي في مدينة "هواهين" بمناسبة عيد ميلاده السادس والثمانين.
وتجمع عدد كبير من المواطنين التايلانديين أمام القصر الملكي من أجل رؤية الملك "أدولياديج" الذي لا يلعب أي دور سياسي في تايلاند، وإنما توكل إليه مهمة تأدية دور الجامع والموحد للشعب التايلاند عند حدوث أزمات في البلاد.
ويصادف اليوم الذكرى السادسة والثمانين لميلاد الملك التايلاندي الذي يلقى احتراماً وتبجيلاً عند عموم الشعب التايلاندي
وكانت شرارة الاحتجاجات اندلعت في 24 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، على خلفية مشروع قانون عفو سياسي مثير للجدل، من شأنه السماح لرئيس الوزراء السابق "تاسكين شيناواترا"، الشقيق الأكبر لرئيسة الوزراء الحالية "بنغلوك شيناواترا"، بالعودة من منفاه دون قضاء العقوبة التي حكمت بها عليه محكمة تايلندية على خلفية قضايا فساد.
وكان انقلاب عسكري أطاح بتاكسين عام 2006، وفي عام 2008 حكم عليه بالسجن مدة عامين بتهم الفساد وإساءة استخدام المنصب، ما اضطره إلى مغادرة البلاد هربا من تنفيذ الحكم، حيث يعيش في المنفى منذ ذلك الحين.
وتطالب المظاهرات برحيل رئيسة الوزراء شيناواترا وتتهمها بأنها أصبحت ألعوبة بيد شقيقها الأكبر