?????? ????
01 يوليو 2016•تحديث: 01 يوليو 2016
مدريد / الربيع أدوم / الأناضول
أعلنت ملكة إسبانيا ليتيزيا دعمها مبادرة أطلقها السيدة الأولى للولايات المتحدة ميشيل أوباما، قبل نحو عام، وتهدف إلى نشر تعليم الفتيات في مختلف أنحاء العالم.
جاء خلال لقاء جمعهن، الخميس، مع عدد من الطلاب ونشطاء المجتمع المدني، بينهم فتيات عرب قدّمن مشاريع طموحة لرفع كفاءة الفتيات المسلمات في أوروبا.
ودعت السيدتان إلى "تحطيم العوائق ومعالجة الظروف التي تمنع قرابة 62 مليون فتاة من اللحاق بالمدارس في مختلف أنحاء العالم"، حسب ما أعلن الموقع الرسمي للقصر الملكي في مدريد.
ووجهت ميشيل أوباما دعوة للنشطاء والجمعيات بضرورة "الانخراط في المبادرة ودعمها ما أمكن لمساعدة الفتيات في تلقي التعليم".
من جانبها، أكدت الملكة ليتيزيا على "الدور الكبير الذي يمكن أن تلعبه اسبانيا، وخاصة في دول أمريكا اللاتينية الناطقة بالإسبانية، لتعزيز دور المرأة في المجتمعات النامية".
وقالت إن "تعليم الفتيات يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالعدالة الاجتماعية والديمقراطية ورعاية الأسرة، وتعزيز المساواة ودمج ملايين الفتيات في مختلف أنحاء العالم في الحياة الاجتماعية".
ومبادرة تعليم الفتيات أطلقتها ميشيل أوباما، العام الماضي؛ من أجل دعم الفتيات حول العالم اللواتي أجبرتهن الظروف والعادات الاجتماعية والمعتقدات الثقافية والحروب على ترك المدارس، وتوظيف مؤسسات المجتمع المدني في نشر الفكرة، وجمع التمويلات لوضع مشاريع تساعد على حصول قرابة 62 مليون فتاة حول العالم على قدر مناسب من التعليم.
ونشرت ميشيل عدة مقالات في صحف أمريكية عن مبادرتها، وتحدثت عنها مراراً في وسائل الإعلام كمشروع عالمي، كما توظف علاقاتها في دعم المبادرة، التي تلقى ترحيبا على المستويين الرسمي والمدني.
وعلى هامش اللقاء مع ملكة إسبانيا والسيدة الأمريكية الأولى، قالت ياسمين سالم، مديرة مشروع "مستورة جوب"، الخاص بدعم ولوج الفتيات المسلمات إلى سوق العمل: "لدى المشاركين اعتقاد بأن هناك سعي حقيقي من طرف النساء القيادات لمساعدة الفتيات في مختلف انحاء العالم على الولوج إلى التعليم".
وأضافت ياسمين (وهي إسبانية من أصل أردني)، في حديث مع الأناضول: "نحن من جهتنا نسعى إلى استفادة الفتيات في العالمين الاسلامي والعربي من هذا الجهد".
وأشار القصر الملكي الإسباني إلى أن 600 امرأة وفتاة تتراوح أعمارهن بين 15 و22 عاما، حضرن لقاء ملكة إسبانيا والسيدة الأمريكية الأولى، إلى جانب وزير شؤون الرئاسة الإسبانية، ثريا ساينز دي سانتاماريا، ومندوبة الحكومة في مدريد، كونسيبسيون دانكوسا، ورئيسة بلدية مدريد، مانويلا كارمينا، وسفير الولايات في إسبانيا.
وتعتبر زيارة ميشيل أوباما إلى إسبانيا المحطة الأخيرة من جولة خارجية لها شملت، أيضا، ليبيريا والمغرب. ورافقها في هذه الجولة ابنتيها "ماليا" (17 عاما) و"ساشا" (15 عاما).