Tolga Akbaba, Muhammed Kılıç
14 أبريل 2026•تحديث: 14 أبريل 2026
طهران / الأناضول
رصدت عدسة الأناضول آثار قصف معهد باستور في العاصمة الإيرانية طهران، والذي يعد من أقدم معاهد أبحاث الصحة في العالم، عقب استهدافه بهجمات أمريكية وإسرائيلية.
المعهد الذي يعد من أقدم مراكز الإنتاج والبحث والتكنولوجيا وتقديم الخدمات الصحية في العالم، تعرض لأضرار نتيجة الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل.
وتعرَّضت أقسام بنك الخلايا، والملاريا، والأبحاث السريرية، إلى جانب بعض وحدات الهندسة والأمن في المعهد، الذي يعود تاريخه إلى 106 أعوام، لأضرار جسيمة خلال الهجمات.
كما دُمِّرت بعض أقسام المعهد بالكامل، فيما أصبحت كثير من المعدات التقنية غير صالحة للاستخدام أو بقيت تحت الأنقاض.
وفي حديث للأناضول، أشار مدير المعهد إحسان مصطفوي إلى أن إعادة توفير المعدات التي تضررت في الهجمات تتطلب موارد مالية كبيرة.
وقال مصطفوي: "تعرض المعهد لـ3 هجمات. الأضرار داخل المبنى جسيمة جدا. بعد الهجوم خرجت بعض الأقسام بالكامل عن الخدمة التشغيلية".
ولفت إلى أن المعهد يُعد مؤسسة مهمة على مستوى الصحة العالمية، وأوضح أنهم يرغبون في بدء عملية إعادة إعماره بالتعاون مع مصادر وطنية ودولية.
وفجر 8 أبريل/ نيسان الجاري، أعلنت واشنطن وطهران هدنة لمدة أسبوعين بوساطة باكستانية، تمهيدا لمفاوضات أوسع لإنهاء الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.