Şeyma Yiğit, Zahir Sofuoğlu
03 نوفمبر 2026•تحديث: 03 نوفمبر 2026
أنقرة/ الأناضول
- يشارك آلاف الطلاب في احتجاجات دعت إليها مجموعة "إنترفاك" الطلابية
- يطالبون بتحسين ظروف التعليم، وتوفير مزيد من الإمكانات لمدارسهم، وزيادة أعداد المعلمين
- المحتجون يعتبرون تعهدات الحكومة في مجال التعليم غير كافية
تتواصل في فرنسا احتجاجات طلاب المرحلة الثانوية، بدعم من طلاب الجامعات، على خلفية عدم رضاهم عن تعهدات الحكومة في مجال التعليم، واعتبارها غير كافية.
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام محلية، الثلاثاء، يشارك آلاف الطلاب في احتجاجات دعت إليها مجموعة "إنترفاك" الطلابية، التي تمثل جامعات منطقة إيل دو فرانس، وتضم العاصمة باريس.
واتخذت قوات الأمن تدابير أمنية مشددة في العاصمة باريس، فيما أعلنت مديرية الشرطة أن عدد المشاركين في التحركات الطلابية قد يصل إلى 30 ألفاً.
وأعرب الطلاب عن رفضهم اختيار مديرية شرطة باريس ساحة "ماريشو" البعيدة عن وسط العاصمة مكاناً لتنظيم الاحتجاجات.
وفي بيان مكتوب، أعرب ممثلو مجموعة "إنترفاك" عن رفضهم ما وصفوه بمحاولات الحكومة "جعل التحركات الشبابية غير مرئية وقمعها".
ولا تقتصر الاحتجاجات على العاصمة باريس، إذ تشهد مدن ليون ومرسيليا وتولوز وليل أيضاً تحركات طلابية.
وفي ليون، تجمع مئات الطلاب في ساحة جان جوريس، فيما أُغلقت ثلاثة فروع لجامعة ليون الثانية بسبب الاحتجاجات.
وفي ليل، دعت النقابات الطلابية إلى تنظيم احتجاجات بعد ظهر الثلاثاء في ساحة ديليو.
وقالت رئيسة نقابة "أونيف ليل"، أنيس غورغان، في تصريح لقناة "بي إف إم"، إنه ينبغي مواصلة الاحتجاجات، مشيرة إلى أن التعهدات التي أعلنتها الحكومة لم ترضِ أحداً.
وفي تولوز، تشهد الاحتجاجات مشاركة واسعة، حيث انضم إلى طلاب المرحلة الثانوية طلاب من جامعتي "ساينس بو" و"ميريل".
وفي سياق متصل، أوقفت السلطات 3 طلاب على خلفية إحراق مدرسة نيلسون مانديلا الثانوية خلال احتجاجات الأول من أكتوبر/تشرين الأول في مدينة نانت.
ومنذ 17 سبتمبر/أيلول الماضي، ينظم طلاب المرحلة الثانوية في فرنسا احتجاجات للمطالبة بتحسين ظروف التعليم، وتوفير مزيد من الإمكانات لمدارسهم، وزيادة أعداد المعلمين.
وكانت الاحتجاجات قد تراجعت خلال المفاوضات بين الحكومة ونقابات وممثلي طلاب المرحلة الثانوية، لكنها عادت إلى التصاعد أمس عقب اعتبار التعهدات الحكومية المتعلقة بقطاع التعليم غير كافية.
وشهدت الاحتجاجات المتواصلة منذ شهر ونصف، بدعم من طلاب الجامعات والنقابات، توقيف نحو 8 آلاف شخص.
وكان وزير التربية الفرنسي إدوار غيفري، أكد في وقت سابق أن الحكومة ستعمل على خفض أعداد الطلاب في الفصول الدراسية بالمدارس الثانوية، مشيرا إلى استكمال إجراءات التعاقد مع 920 مدرسا بعقود مؤقتة، وإتاحة أكثر من 500 فرصة توظيف إضافية.
كما تعهد غيفري بإجراء تعديلات على منصة "باركور سوب" المخصصة لتقديم طلبات الالتحاق بمؤسسات التعليم العالي، بحلول عام 2028.
وأشار أيضا إلى أن الحكومة ستوفر قروضا منخفضة الفائدة بقيمة 4 مليارات يورو حتى عام 2030، بهدف تجهيز المدارس بأنظمة التكييف والتدفئة، لمساعدتها على التكيف مع التغير المناخي، ولا سيما أن بعض المدارس تشهد درجات حرارة مرتفعة جدا صيفا ومنخفضة جدا شتاءً.