Basher AL-Bayati
08 ديسمبر 2017•تحديث: 09 ديسمبر 2017
إسطنبول/ غوج غونل/ الأناضول
دعا منتدى شباب المؤتمر الإسلامي للحوار والتعاون، التابع لمنظمة التعاون الإسلامي، اليوم الجمعة، قادة العالم الإسلامي إلى اتخاذ "رد مناسب"، خلال قمتهم، الأربعاء المقبل، ضد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.
وأعلن ترامب، الأربعاء الماضي، الاعتراف بالقدس الشرقية والغربية عاصمة لإسرائيل، والمباشرة بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس الشرقية المحتلة منذ 1967، ما أطلق غضبا عربيا وإسلاميا وقلقا وتحذيرات دولية من التداعيات.
وقال المنتدى، في بيان، إن قرار ترامب "أحادي الجانب"، وهو يمثل ضربة لمبادرات السلام المستمرة منذ سنوات، والهادفة إلى إيجاد أرضية للتوافق، وأضعف بشكل خطير من احتمالات الحل العدالة للمشكلة الفلسطينية – الإسرائيلية.
وشدد على أن القرار ينتهك مبادئ القانون الدولي، ويتعارض مع وجهة نظر الرأي العام العالمي حول المشكلة الفلسطينية– الإسرائيلية.
وأضاف المنتدى الشبابي، أن قرار ترامب أزال صفة الولايات المتحدة كوسيط مستقل وعادل في المشكلة الفلسطينية– الإسرائيلية، ومن شأنه أن يصب فقط في مصلحة الجماعات المتطرفة بالمنطقة، والكيانات التي تستمد قوتها من العنف.
ودعا المنتدى زعماء الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي (57 دولة)، والذين سيشاركون في القمة المقبلة، إلى التضامن وإبداء رد الفعل المناسب ضد القرار الأمريكي، واتخاذ الخطوات اللازمة حياله.
وبصفة تركيا رئيس الدورة الحالية للمنظمة دعا الرئيس رجب طيب أردوغان، إلى قمة طارئة، في مدينة إسطنبول التركية، الأربعاء المقبل، حول القدس.
ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استناداً إلى قرارات المجتمع الدولي، التي لا تعترف بكل ما ترتب على احتلال إسرائيل للمدينة، عام 1967، ثم ضمها إليها، عام 1980، وإعلانها القدس الشرقية والغربية "عاصمة موحدة وأبدية" لها.
وشهدت العديد من الدول العربية والإسلامية، اليوم، احتجاجات نددت بقرار ترامب، وسقط شهيد وأكثر من 300 جريح برصاص القوات الإسرائيلية خلال مظاهرات في الأراضي الفلسطينية المحتلة.