05 نوفمبر 2019•تحديث: 05 نوفمبر 2019
موسكو / الأناضول
قال دميتري بيسكوف، المتحدث باسم الرئيس الروسي، الثلاثاء، إن "انسحاب الولايات المتحدة من اتفاق باريس للمناخ يقوض الاتفاق بشكل خطير لأن الولايات المتحدة هي البلد الأول في العالم من حيث كمية الانبعاثات الملوثة للهواء".
وأضاف بيسكوف، في تصريحات للصحفيين: "بالطبع، من دون مشاركة الدولة صاحبة أكبر اقتصاد في العالم، فإن الحديث عن تطبيق اتفاق المناخ يصبح أمرا صعبا للغاية"، حسب وكالة "سبوتنيك" المحلية.
ومساء الإثنين، أعلنت الأمم المتحدة، عبر بيان، أن أمينها العام أنطونيو غوتيريش تلقى رسالة رسمية من وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو يبلغه فيها بانسحاب بلاده من اتفاق باريس للمناخ، موضحة أنه "عملا بالفقرة 2 من المادة 28 من الاتفاق، يصبح انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاقية ساري المفعول عقب انقضاء سنة واحدة من تاريخ تلقى هذا الإشعار".
واتفاق باريس للمناخ هو أول اتفاق دولي شامل للحد من انبعاثات الغازات المضرة بالبيئة، وجرى التوصل إليه في 12 ديسمبر/ كانون الأول 2015، بالعاصمة الفرنسية بعد مفاوضات بين ممثلي 195 دولة.
ودخل الاتفاق حيز التنفيذ في 4 نوفمبر/ تشرين الثاني 2016، بعد أن وافقت عليه كل الدول، بما فيها الولايات المتحدة في عهد الرئيس السابق، باراك أوباما (2009 – 2017).
ويحق لأي طرف الانسحاب من الاتفاقية بعد 3 سنوات من دخولها حيز التنفيذ، وذلك عبر إخطار كتابي إلى الأمين العام للأمم للمتحدة على أن يسري الانحاسب فعليا بعد مرور عام من تاريخ هذا الإخطار.
كان الرئيس دونالد ترامب وعد به خلال حملته الانتخابية بالانسحاب من اتفاق باريس للمناخ، مؤكدا أنه يرفض "أي شيء يمكن أن يقف في طريقنا" لإنهاض الاقتصاد الأمريكي.
ويقول ترامب إن الاتفاق يفرض قيودا مالية واقتصادية شديدة على بلاده، ولايصب في صالحها، بينما لا يعد حازما بما يكفي مع الصين والهند.