Zahir Ajuz
23 فبراير 2016•تحديث: 24 فبراير 2016
بروكسل/ حسن أسن/ الأناضول
أكّدت مسؤولة الشؤون الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي "فيدريكا موغريني"، اليوم الثلاثاء، أنّ الاتحاد يقرّ بأن منظمة "بي كا كا" إرهابية، ويعارض الأنشطة والفعاليات الانفصالية، ولا يدعم الأجندة الانفصالية الكردية سواء في تركيا أو سوريا أو العراق.
جاء ذلك خلال كلمة ألقتها موغريني في اجتماع لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الأوروبي، حيث اعتبرت المسألة الكردية، "مسألة إقليمية، لا يمكن حلها ما لم يتم معالجتها في إطار القوانين الدولية".
ووصفت موغريني التفاهم الروسي الأمريكي الهادف "لوقف الأعمال العدائية" في سوريا بـ"النجاح"، لافتةً في الوقت ذاته إلى أنّ التفاهم "تجاهل الوضع الميداني القائم".
وشددت على ثبات الاتحاد الاوروبي في موقفه حيال عدم إمكانية تبني رئيس النظام السوري "بشار الأسد"، دوراً في إدارة البلاد مستقبلاً، حيث قالت في هذا الصدد "الاتحاد الأوروبي اتخذ قراره حيال عدم إمكانية مشاركة بشار الأسد في إدارة سوريا مستقبلاً، وكررنا هذا الموقف مراراً، وهذا الموقف ليس وليد كرهنا للأسد، بل ناجم عن أسباب ظاهرة للعيان".
وتطرقت موغريني إلى التوتر الحاصل بين تركيا وروسيا، مبينةً أنّ الاتحاد الأوروبي يهدف إلى التهدئة ومنع جعل سوريا مسرحاً لحرب الوكالات.
وتابعت في هذا السياق قائلة "نذكر سوريا دائماً على أنها مسرح لحروب الوكالات التي تقودها قوى إقليمية مختلفة، لكن هناك احتمالات خطيرة لتعاظم هذه الحروب، ولا أتحدث هنا عن حرب باردة، فهناك مخاطر نشوب حرب ساخنة بين قوى مختلفة، ومن الممكن أن تكون هذه القوى، هي تركيا وروسيا، فالاتحاد الأوروبي من صالحه تهدئة الوضع بين هاتين الدولتين، وإننا نسعى لتحقيق ذلك".
وفيما يخص أزمة اللاجئين، أوضحت موغريني أنّ تبني حلف شمال الأطلسي(الناتو) دوراً في حل أزمة اللاجئين، سيسهل العمل المشترك الرامي لحل هذه الأزمة.