وذكر مكتب نائب الناطق باسم الأمين العام، في بيان له، أن مون، تناول مع الطرفين خلال اتصاله بهما، في اليومين الآخرين، عملية السلام في الشرق الأوسط، والوضع الراهن، فضلا عن مسألة القدس الشرقية.
وأضاف البيان أن مون، حثّ الطرفين على ضرورة استئناف مفاوضات السلام، معبرا عن أمله لهما، في بدء مبادرة جديدة في هذا الخصوص، في القريب العاجل. وذكّرهما بالمسؤولية التي تقع على عاتقهما، من أجل تهيئة المناخ المناسب وإيجاد الظروف المواتية لاستئناف مفاوضات السلام بينهما.
وفيما يتعلق بالتوترات الأخيرة في القدس الشرقية، والقيود التي تفرضها السلطات الإسرائيلية على الوصول إلى الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية، أعرب الأمين العام في محادثته الهاتفية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي عن قلقه إزاء استمرار فرض هذه القيود، ودعا السلطات الإسرائيلية إلى احترام التزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي.
ونوه نائب المتحدث الرسمي باسم الأمين العام إلى أن بان كي مون، شدد في محادثتيه الهاتفيتين مع محمود عباس ونتنياهو، على أهمية احترام الحريات الدينية للجميع، وعلى ضرورة منح حق الوصول لجميع المصلين من كافة الأديان إلى أماكنهم المقدسة.