30 يونيو 2021•تحديث: 30 يونيو 2021
ميانمار / الأناضول
قتل ما لا يقل عن 44 جنديا ميانماريا في الاشتباكات الأخيرة مع المجموعات المسلحة المناهضة للانقلاب بإقليم ساجينغ شمالي البلاد، حسب إعلام محلي.
وردا على قمع قوات الأمن للاحتجاجات المناهضة للانقلاب العسكري الذي وقع مطلع فبراير/ شباط الماضي، انتشرت مجموعات من معارضي الانقلاب في أنحاء البلاد تعرف باسم "قوات الدفاع الشعبية".
ونقل موقع "ميانمار الآن" الإخباري عن قوات الدفاع الشعبية قولها إن 44 جنديا قتلوا في الاشتباكات التي وقعت بين 24 و 26 يونيو/حزيران الجاري في بلدتي "هتيجيانج" و"كاثا" شرقي ساجينغ.
وقوات الدفاع الشعبية هي الجناح العسكري لحكومة الوحدة الوطنية، التي تدعي أنها الحكومة الشرعية في ميانمار بعد الانقلاب العسكري الذي وقع في 1 فبراير/ شباط الماضي.
وتم تشكيل الجناح المسلح الذي صنفه المجلس العسكري بأنه منظمة إرهابية في 5 مايو/ أيار 2021.
ومطلع فبراير/شباط الماضي، نفذ قادة بالجيش في ميانمار انقلابا عسكريا تلاه اعتقال قادة كبار في الدولة، بينهم الرئيس وين مينت، والمستشارة أونغ سان سوتشي.
وحسب الأمم المتحدة، فقد قُتل ما لا يقل عن 872 امرأة وطفلا ورجلا غير مسلحين في جميع أنحاء ميانمار منذ الانقلاب، بينما أصيب آلاف آخرون.